هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الشـَّوق يَـزداد إِذ تَـدنو بِـكَ الدار
فَهَــل عَلـى الشـَّوق أَعـوان وَأَنصـار
ما بِاِختِياري نَأَت بي الدار يا أَملي
وَلَيــسَ غَيــر دُنــوي مِنــك أَختـار
مــا ســرت ميلاً وَلا جــاوَزت مَرحلـة
إِلا وَفـي النَّفـس مِـن تـذكاركم نـار
وَلا نَظَـــرت إِلــى شــَيء فَــأَعجَبَني
مُـذ فـارَقت وَجهـك المَحبـوب أَبصـار
اللَّــهُ يعلــم أَن القَلــب عِنــدكُم
وَإِن تَنــاءت بِـهِ عَـن إِلفـه الـدار
وَأَن لَيلــي طَويــل لا اِنقِضــاء لَـهُ
كَــأَن آنــاءه فــي الطـول أَعمـار
أَلفــت فيــكَ أُلــوف رَعــي أَنجمـه
ســـُهداً وَإِلفــي أَشــجان وَأَفكــار
وَكَيــفَ يَقصــر لَيلــي بَعـدَ نَـأيكم
وَلَيــسَ للســهد عَــن عَينـي إِقصـار
مــا ضـَر طيفكُـم لَـو زارَنـي بَـدَلا
مِنكُــم وَطَيــف حَــبيب النَّفـس زوار
لَكنـــه ضــَن لَمــا أَن رأَى كَلفــي
بِكُــم وَعِنــدي لَـهُ فـي ذَاكَ أَعـذار
الـذنب للنـوم لا للطيـف يـا سـكني
وَكَيـــفَ يطرقنــي وَالنَّــوم فــرار
ســَقياً لأَيـام وَصـل قَـد بَلَغـت بِهـا
آمــال نَفـس لَهـا فـي الحُـب آثـار
وَنلــت مـا أَشـتهي فيهـا وَلا حـذرا
مِــن الرَّقيــب فتخفـى مِنـهُ أَسـرار
وَســَوفَ تَرجــع أَيـام السـُّرور كَمـا
كـــانَت وَتقضــى أَمــاني وَأَوطــار
عَلَيــك منــي سـَلام يـا ألـوف كَمـا
نمــت بعــرف نَسـيم الزَّهـر أَسـحار
مــا حَــنَّ صــَب إِلـى لُقيـا أَحبتـه
وَمــا تَغَنَّــت عَلـى الأَشـجار أَطيـار
سليمان بن عبد الله بن عبد المؤمن بن علي الزناتي الكوفي الموحد.من أمراء بني عبد المؤمن كان يلي مدينة سجلماسة وأعمالها وكان فصيحاً بالعربية والبربرية له شعر بالعربية في (ديوان -خ) صغير بخزانة الرباط(19:2)جمعه بأمره كاتبه محمد بن عبد الحق الغساني وسماه (نظم العقود ورقم الحلل والبرود) وطبع في تطوان.وصنف (مختصر الأغاني -خ) الجزء الأول منه في القرويين بفاس يعد في أدبه من مفاخر بني عبد المؤمن.وفي المؤرخين من يراه كابن المعتز في بني العباس، وكان يشير على العلماء بتأليف بعض الكتب منهم ابن بشكوال:صنف كتاباً في (شيوخ ابن وهب ومناقبه -خ)، و(نظم العقود ورقم الحلل والبرود) ديوان شعر، و(مختصر الأغاني -خ).