هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرقـت لـبرق لاحَ مِـن نَحـو أَرضهم
فبـت اِشـتِياقاً لِلحَـبيب أسـامره
أَلــح وَميضــاً فَاِسـتَطرت تشـوقا
وَأيقـظ ما يَسري مِن البَرق ساهره
فَــذكر أَيــام الكَـثيب وَإِذ بـه
تلاعبنـــــي غزلانــــه وَجئاذره
وَإِذ لا تــرى مـن لا يُصـدق قَـوله
عَلَينـا وَلا فينـا تمشـى أَوامـره
وَإِذ شــَملنا فــي غبطـة مُتـألق
عـدمنا حَسـوداً أَو رَقيباً نحاذره
فَللـه مـا نبهـت يـا بَرق مِن شج
لســهد بَعينيــه وَشـوق يخـامره
وَلِلّــه مـا أذكرتنـي مـن أَحبـه
عَلـى أَنَّنـي فـي كُـل حالي ذاكره
أَثــرت خِلال الـدجن ضـوءاً كَـأَنَّه
أســرته لفــت عَلَيــهِ غَــدائره
فَلَـم أَدرِ خَفقـاً مِـن فُؤادي مِنكُم
وَلَم تَدرِ جَهلاً ما الَّذي أَنا ساتره
أَظلــك مثلـي قَـد أطيـل عِتـابه
وَقُـل بِمـا لَـم يُبدِ للناس عاذره
ملومـاً عَلـى مـن لَو تبدى لأَصبَحت
عَـواذله فـي الحُـب وَهـيَ عَواذره
أَلا فـي ضَمان اللَه مَن لَيسَ راحِمي
وَلا عـاذري فـي أَن تَبـوح سَرائره
كَفـاني كَتمـاً للـذي بـي أَن أرى
أجنبـــه حَتّــى كَــأَني هــاجِره
فَــإِلا أَكــن أفشـي إلَيـهِ وداده
فَحَسـبي مـا تلقـي إِلَيـهِ ضَمائره
سليمان بن عبد الله بن عبد المؤمن بن علي الزناتي الكوفي الموحد.من أمراء بني عبد المؤمن كان يلي مدينة سجلماسة وأعمالها وكان فصيحاً بالعربية والبربرية له شعر بالعربية في (ديوان -خ) صغير بخزانة الرباط(19:2)جمعه بأمره كاتبه محمد بن عبد الحق الغساني وسماه (نظم العقود ورقم الحلل والبرود) وطبع في تطوان.وصنف (مختصر الأغاني -خ) الجزء الأول منه في القرويين بفاس يعد في أدبه من مفاخر بني عبد المؤمن.وفي المؤرخين من يراه كابن المعتز في بني العباس، وكان يشير على العلماء بتأليف بعض الكتب منهم ابن بشكوال:صنف كتاباً في (شيوخ ابن وهب ومناقبه -خ)، و(نظم العقود ورقم الحلل والبرود) ديوان شعر، و(مختصر الأغاني -خ).