هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمشـبهة ريـم النَّقـا وَمهـا القَفـر
وَمُخجلـة حسـنا سـَنى الشـَّمس وَالبَدر
وَرائعـة الحسـن الَّـذي قيـد طائِعـا
فَـأودع مـا بَيـنَ الجَبين إِلى النحر
وَمِـن خَـدها يربـي عَلـى الشَّمس بهجة
وَمِـن قَـدها يـزري عَلى الغُصن النضر
وَمِن لَحظِها يغني عَن الفَتك في الظبا
بِـــبيض رقـــاق أَو مثقفــة ســمر
بِمــا لَــك مِـن كشـح هَضـيم وَمعطـف
وَردف ثَقيـــل قَــد تَمايــل مــزور
وَثَغــر شــَنيب يضـحك الحُسـن فَـوقه
وَطَــرف عَليــل قَــد تَكَحـل بِالسـحر
رويــدكِ كَــم ذا تَقتليــن متيمــا
أَلم تَعلمي ما جاء في القَتل مِن وزر
فَهَلا أَدلــت القَتــل بِالوَصــل عنـه
يـبرد مـا يَلقـاه مِـن جـاحم الجَمر
وَهَلا نَعَشـــت الصــب فيــك بِنَظــرة
فَتحييــن أَشــلاء نشـرنَ مِـن القَـبر
لَكـم أَلفـت نَفسـي الضـَّنا مُذ صددتم
وَآلـت يَمينـا لا تَحـول مَـدى العُمـر
وَعاهَـدتُ صـَبري فـي الهَـوى وَمَدامِعي
فَحــالَفَني دَمعــي وَخــالَفَني صـَبري
وَإِنــي وَإِن بَــردت بِالــدمع غلَّـتي
لَكـالمُطفِئ الجَمـر المُؤجـج بِـالجَمر
سليمان بن عبد الله بن عبد المؤمن بن علي الزناتي الكوفي الموحد.من أمراء بني عبد المؤمن كان يلي مدينة سجلماسة وأعمالها وكان فصيحاً بالعربية والبربرية له شعر بالعربية في (ديوان -خ) صغير بخزانة الرباط(19:2)جمعه بأمره كاتبه محمد بن عبد الحق الغساني وسماه (نظم العقود ورقم الحلل والبرود) وطبع في تطوان.وصنف (مختصر الأغاني -خ) الجزء الأول منه في القرويين بفاس يعد في أدبه من مفاخر بني عبد المؤمن.وفي المؤرخين من يراه كابن المعتز في بني العباس، وكان يشير على العلماء بتأليف بعض الكتب منهم ابن بشكوال:صنف كتاباً في (شيوخ ابن وهب ومناقبه -خ)، و(نظم العقود ورقم الحلل والبرود) ديوان شعر، و(مختصر الأغاني -خ).