هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تنبــه تــرى ديمـة تُمطـر
وَوَجـه الصـباح لَهـا يُسـفر
وَكالنـــد لَكــن كــافوره
بَـدا فيـهِ وَاكتتـم العَنبر
عَلـى حيـن فَـل الدجى مدبر
وَللصــبح فـي إثـره عَسـكر
وَبَيــنَ الغَمــام وَمَمطـوره
مِـن الروض كَالحَرب أَو أَكثَر
إِذا التاحَ من برق ذا أَبيض
تَــأطر مِـن غُصـن ذا أَسـمَر
وَللقطـر في جيد غُصن النقا
لآل مِــن المــاء أَو جَـوهر
وَفـي عـاتق الروض مِن سَيفهِ
نجـــاد وَلَكنـــه أَخضـــر
كَــأَن الـرذاذ عَلـى زَهـرِهِ
يَفـت مِـن المسـك أَو يَنـثر
وَمـا عَبـق الروض طيباً لَنا
وَلَكنـــهُ للحَيـــا يَشــكر
تَنبــه إِلـى شـرب مَشـمولة
يَطــوف عَلَينـا بِهـا جـؤذر
يَــدل صــَفاها وَإِشــراقَها
عَلــى أَن مــن خَـدِّهِ تعصـر
لِبابــل فــي جفنـه نفثـة
وَللحســن فــي خَـدهِ أسـطر
إِذا شــاءَ أَرســَلَها نَظـرة
فَتســكر أَضـعاف مـا يُسـكر
فَيـا عاشـِقين عَلـى رسـلكم
مِـن الشـرب سـاقيكُم أَحـور
مَـتى تَسـتَفيقون مِن سكر من
إِذا فَنيــت خَمــره ينظــر
سليمان بن عبد الله بن عبد المؤمن بن علي الزناتي الكوفي الموحد.من أمراء بني عبد المؤمن كان يلي مدينة سجلماسة وأعمالها وكان فصيحاً بالعربية والبربرية له شعر بالعربية في (ديوان -خ) صغير بخزانة الرباط(19:2)جمعه بأمره كاتبه محمد بن عبد الحق الغساني وسماه (نظم العقود ورقم الحلل والبرود) وطبع في تطوان.وصنف (مختصر الأغاني -خ) الجزء الأول منه في القرويين بفاس يعد في أدبه من مفاخر بني عبد المؤمن.وفي المؤرخين من يراه كابن المعتز في بني العباس، وكان يشير على العلماء بتأليف بعض الكتب منهم ابن بشكوال:صنف كتاباً في (شيوخ ابن وهب ومناقبه -خ)، و(نظم العقود ورقم الحلل والبرود) ديوان شعر، و(مختصر الأغاني -خ).