هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا سـائِلي ما لي أَراكَ ضَئيلا
إِنــي أَظنـك بِـالهَوى مَشـغولا
وَأرى فُـؤادك مثـل بَـرق خـافق
وَأَرى دُموعـك قَـد جريـن سيولا
هَـذي شـَمائل مـن جفـاه حَبيبه
أَتحـب أَن أمضـي إِلَيـهِ رَسـولا
إي وَالعَليـم بِمـا تَكُن جَوانِحي
فَاذهَب هديت إِلى الرشاد سَبيلا
وَزر الـديار إِذا وَصـَلت مُسلِماً
وَاندب بِها قَلبي الصديع طَويلا
وَاقر السلام عَلى أُلوف وَقُل لَها
بِتلطــف أحيــي فـديت قَـتيلا
قَتلتـه أَسهم لَحظك الجاني فَما
أبقيـن فيهِ سِوى السقام دَخيلا
وَأَذابـهُ فـرط السـقام فَجسـمه
قَـد كـادَ أَن يخفي ضَنى وَنحولا
مـاذا يَضـرك لَـو رَددت منـامه
وَنَفيـت عَنـهُ سـُهاده المَوصولا
هَــذا إِلَيـك كِتـابهُ قَـد خَطـه
بِسـَواد قَلـب لَـم يَخنـك فَتيلا
إِن خَـط يُفسـد دَمعـهُ مـا خَطـه
فَلـذاكَ ما أَضحى الكِتاب محيلا
ردي جَـواب كِتـابه فَعَسـاه يُـط
فِـئ من جَوى قَلب المشوق غَليلا
قـالَت فسر نَحوَ الحَبيب وَقُل لَه
بـي مثل ما بِكَ حذوك التمثيلا
وَهَـــواك إِلا أَنَّـــهُ مُتَمكـــن
لا تَسـتَطيع النفـس عَنـهُ عُدولا
وَلأَنـت بغيتهـا وَغايـة سـؤلها
لا تَرتَضـي بِسـواك مِنـهُ بَـديلا
سليمان بن عبد الله بن عبد المؤمن بن علي الزناتي الكوفي الموحد.من أمراء بني عبد المؤمن كان يلي مدينة سجلماسة وأعمالها وكان فصيحاً بالعربية والبربرية له شعر بالعربية في (ديوان -خ) صغير بخزانة الرباط(19:2)جمعه بأمره كاتبه محمد بن عبد الحق الغساني وسماه (نظم العقود ورقم الحلل والبرود) وطبع في تطوان.وصنف (مختصر الأغاني -خ) الجزء الأول منه في القرويين بفاس يعد في أدبه من مفاخر بني عبد المؤمن.وفي المؤرخين من يراه كابن المعتز في بني العباس، وكان يشير على العلماء بتأليف بعض الكتب منهم ابن بشكوال:صنف كتاباً في (شيوخ ابن وهب ومناقبه -خ)، و(نظم العقود ورقم الحلل والبرود) ديوان شعر، و(مختصر الأغاني -خ).