هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نـامَ مَـن أَهـوى وَأَرقنـي
وَنَفـى عَـن مُقلَـتي وَسـني
ســلبت نَــومي لــواحظه
وَأَحــالَتني عَلـى الشـجن
فَكَــأَن النــوم يعشــقه
وَكَــأَن الســهد يَعشـقني
بِــأَبي ظَــبي كلفـت بِـه
طـالَ مـا بِالصـد عَـذبَني
رَشــأ فــي طَرفــهِ فتـن
لَـم يَـزَل بِالسحر يَفتنني
كـانَ لـي ديـن عَلَيهِ فَما
طلنـــي فيــهِ وَســَوفني
جئت أَستَقضـيهِ مِنـهُ فَمـا
وَحَيــاة الحُــب كلمنــي
صــد عَنــي صــَد مُحتَشـم
وَرَثـى لـي وَهـوَ يَقتُلُنـي
ذابَ قَلـبي مُنـذُ حَـل بِـه
فَاِحتمـل يـا قَلب وَاغتبن
لا تضــق ذرعــاً بِمهنتـه
فَـاعتِزاز الصب في المهن
عيــل صـَبري فـي مَحبتـه
وَاِعتَرَتنـي أَضـرب المِحـن
مـن عـذيري مِن لَواحظ من
قَلَّمــا يرمــي فَيخطئنـي
هبكـم أَنـي القَتيـل بِما
قَـد جَنـى طَرفي عَلى بَدَني
فَاحذَروا أَن تَطلُبوا بِدَمي
طَرفـه خَوفـاً مِـن الفتـن
وَدَعــوني أَســتَلذ هَــوى
مــن وَحـق الحُـب تَيمنـي
فَرَمــاهُ اللَـه مِـن كَثَـب
مَـن غَدا في الحُب يعذلني
أَينَ من بعدي الفُؤاد عَلى
طَرفِـه الجـاني فَيُنصـِفني
كَيـفَ لـي بِالانتِصـار وَقَد
قـالَ لـي إِن مـت أعجبني
أَنــا أَهــواه وَأعشــقه
وَهــوَ يَجفـوني وَيَظلمنـي
وَأَنــا كلــف بِـذاكَ أرى
حُبــه مـن أَوجـب السـنن
سليمان بن عبد الله بن عبد المؤمن بن علي الزناتي الكوفي الموحد.من أمراء بني عبد المؤمن كان يلي مدينة سجلماسة وأعمالها وكان فصيحاً بالعربية والبربرية له شعر بالعربية في (ديوان -خ) صغير بخزانة الرباط(19:2)جمعه بأمره كاتبه محمد بن عبد الحق الغساني وسماه (نظم العقود ورقم الحلل والبرود) وطبع في تطوان.وصنف (مختصر الأغاني -خ) الجزء الأول منه في القرويين بفاس يعد في أدبه من مفاخر بني عبد المؤمن.وفي المؤرخين من يراه كابن المعتز في بني العباس، وكان يشير على العلماء بتأليف بعض الكتب منهم ابن بشكوال:صنف كتاباً في (شيوخ ابن وهب ومناقبه -خ)، و(نظم العقود ورقم الحلل والبرود) ديوان شعر، و(مختصر الأغاني -خ).