هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَقــول لركــب أدلجـوا بسـحيرة
قِفـوا سـاعة حَتّـى أَزور رِكابهـا
وَأَملأ عَينــي مِـن مَحاسـن وَجهِهـا
وَأَشـكو إِلَيهـا أَن أَطالَت عِتابها
فَـإِن هِـيَ جـادَت بِالوِصال وَأَنعَمَت
وَإِلا فَحَســبي أَن رَأَيــت قِبابهـا
وَقَفـت بِهـا أَشـكو وَأَسـكب عـبرة
عَلـى غَير بَين ما عَلمت اِنسِكابها
فــأَومت برخـص مِـن بَنـان مخضـب
وَحَطـت عَـن البَدر المُنير نِقابها
وَقالَت أَيَبكي البين مَن قَد أَراده
وَيَشكو النوى من قَد أَطارَ غرابها
وَلَكـــن خُــذها لا ســَلام مــودع
وَلَكِنهــا نـار نريـد التهابهـا
فَلا عَجــب أَن قَــد سـكرت وَإِنَّمـا
هِـيَ الخَمر أرشفت الغَداة حبابها
وَلَمــا تَنـاءَت دارَهـا وَتَباعَـدَت
وَعـاقَت عَلـى بُعد المَزار خِطابها
كَتبـت إِلَيهـا أَشـتَكي أَلَم الهَوى
لَعَلــي أرى يَومـاً إِلـي كِتابهـا
وَكُنــت أرى أَن الجَــواب تعلــل
فَقَـد زادَ ما بي إِذ رَأَيت جَوابَها
سليمان بن عبد الله بن عبد المؤمن بن علي الزناتي الكوفي الموحد.من أمراء بني عبد المؤمن كان يلي مدينة سجلماسة وأعمالها وكان فصيحاً بالعربية والبربرية له شعر بالعربية في (ديوان -خ) صغير بخزانة الرباط(19:2)جمعه بأمره كاتبه محمد بن عبد الحق الغساني وسماه (نظم العقود ورقم الحلل والبرود) وطبع في تطوان.وصنف (مختصر الأغاني -خ) الجزء الأول منه في القرويين بفاس يعد في أدبه من مفاخر بني عبد المؤمن.وفي المؤرخين من يراه كابن المعتز في بني العباس، وكان يشير على العلماء بتأليف بعض الكتب منهم ابن بشكوال:صنف كتاباً في (شيوخ ابن وهب ومناقبه -خ)، و(نظم العقود ورقم الحلل والبرود) ديوان شعر، و(مختصر الأغاني -خ).