هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـرَرت عَلـى مغنـى الحَبيب فَهاجَني
وَذَكرَنــي مِنــهُ الَّـذي كُنـتُ آلـف
وَقَــد حَــل فيــهِ غَيـره فَجَهلتـه
وَأَنكَـرت مـن مـرآه مـا كُنت أَعرف
فَهيــج مَــرآه الأســى فَتبــادرت
ســَوابق دَمعــي تَســتهل وَتــذرف
كَـأن لَـم يَكُـن لي فيهِ يَوم وَليلة
وَلَـم يَمـض لـي فيـهِ رَبيـع وَصـيف
فَلِلــه أَيــام تَــولت لَـو أَنَّهـا
إِذا مـا اِنقَضـَت عـادَت تكر وَتعطف
فـآه علـى مَـن بـان عَنـهُ تَأسـفا
وَإِن كـانَ لا يغنـي البُكا وَالتَأسف
بَلى في اِنسِكاب الدفع للقلب راحة
بِــهِ يَشـتَفي مِـن شـَجوه المتلَهـف
وَقـالَ الخلـي مـا لِهَـذا وَلِلبُكـا
أَلا عـادَ للصـبر الَّـذي هُـوَ أَعـرف
ثَكلـت الخلـي لَم يَذق لَوعة الجَوى
وَلَـم يَـدرِ أَن الصـبر يُدعى فيخلف
فَأَعرضـت عَنـهُ وَالبُكـا لـي غـالب
لعلمــي أَن اللــوم مِنــهُ تَعسـف
وَأَقسـَمت لا أَنسـى الحَـبيب وَعَهـده
عَلـى حالـة مـا دامَت العَين تطرف
سليمان بن عبد الله بن عبد المؤمن بن علي الزناتي الكوفي الموحد.من أمراء بني عبد المؤمن كان يلي مدينة سجلماسة وأعمالها وكان فصيحاً بالعربية والبربرية له شعر بالعربية في (ديوان -خ) صغير بخزانة الرباط(19:2)جمعه بأمره كاتبه محمد بن عبد الحق الغساني وسماه (نظم العقود ورقم الحلل والبرود) وطبع في تطوان.وصنف (مختصر الأغاني -خ) الجزء الأول منه في القرويين بفاس يعد في أدبه من مفاخر بني عبد المؤمن.وفي المؤرخين من يراه كابن المعتز في بني العباس، وكان يشير على العلماء بتأليف بعض الكتب منهم ابن بشكوال:صنف كتاباً في (شيوخ ابن وهب ومناقبه -خ)، و(نظم العقود ورقم الحلل والبرود) ديوان شعر، و(مختصر الأغاني -خ).