هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زند الأَسى مِن حشى المحزون يقتدح
وَأَدمـع الثكـل فـي أَجفـانه سفح
تبـدي المَـدامع حُزنـاً ظل يكلمه
فُــؤاده فَهــوَ مَخفــي وَمُفتَضــح
عنـت وجـوه الأَمـاني غَيـر وانية
أَيامها السحم أَو أَرزاؤها الكلح
تفيـت هَـذي الليالي ما تَجود بِه
وَتَســتَرد وَشـيكاً عِنـدَها المنـح
كَيـفَ العَـزاء وَقَـد أَودى محمدنا
فَالصـبر يَنسـف وَالسـراء تكتسـح
رزء أَلــم بِقَلــبي منـه مـوجفه
دَهمــاء لا بلــج فيهـا وَلا وَضـح
أَرى لــداتك حَـولي لا أسـر بِهـم
إِذ لا تضـمك تلـكَ الأَوجـه الصـبح
يـا زَهـرة أَذوت الأَيـام نضـرَتها
إِنـي رَثيتـك دَهـراً كُنـت أَمتـدح
آليـت بَعـدك لا أَحنـو عَلـى وَلَـد
وَلا يلــم بِقَلــبي بَعـدك الفـدح
صـَبراً وَإِن عَظمـت عِنـدي مُصـيبته
لا يَعظـم الصـبر حَتّى يَعظم الفَرح
سليمان بن عبد الله بن عبد المؤمن بن علي الزناتي الكوفي الموحد.من أمراء بني عبد المؤمن كان يلي مدينة سجلماسة وأعمالها وكان فصيحاً بالعربية والبربرية له شعر بالعربية في (ديوان -خ) صغير بخزانة الرباط(19:2)جمعه بأمره كاتبه محمد بن عبد الحق الغساني وسماه (نظم العقود ورقم الحلل والبرود) وطبع في تطوان.وصنف (مختصر الأغاني -خ) الجزء الأول منه في القرويين بفاس يعد في أدبه من مفاخر بني عبد المؤمن.وفي المؤرخين من يراه كابن المعتز في بني العباس، وكان يشير على العلماء بتأليف بعض الكتب منهم ابن بشكوال:صنف كتاباً في (شيوخ ابن وهب ومناقبه -خ)، و(نظم العقود ورقم الحلل والبرود) ديوان شعر، و(مختصر الأغاني -خ).