هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَعيـد مَـدى العُمـر الطويل قَريب
وَإِن طــالَ عُمـر فَالحَيـاة تَريـب
وَلَيـسَ عَجيبـاً غَـدرها بِـكَ إِنَّمـا
رُكونــك مِنهــا لِلوَفــاء عَجيـب
خَليلــي قَلــبي للخطــوب دَريئة
وَسـَهم الرزايـا مـا أَراد مُصـيب
أَتـاني نَعـي ضـاقَ صـَدري بِحَملـه
وَصـَدري كَمـا قَـد تَعلمـان رَحيـب
فَمــر بِقَلــب لَـم تـدمل قُروحـه
كَمـا مَـر بِـالجَمر الـدفين هُبوب
فَحَـتى مَتى تَبرى الرزايا سهامها
وَتقصــدني عَمــداً بِهــا فَتُصـيب
وَحَتّـى مَـتى أَلقـى رَزايـا ممضـة
يَكــاد لإحــداها الحَديـد يَـذوب
جَرَيـت أَبـا حَفـص مَليـاً فَلَم تَفُت
مَنونـاً لَهـا فـي العالمين دَبيب
فَلَـو غَيـر مَحتـوم القَضاء أَطعته
لَمــا كـانَ منـي للعَـزاء نَصـيب
وَنـابَ مَنـاب الـدمع فيـكَ مهنـد
خضــيل برقــراق النَجيـع خَضـيب
فَشـقت قُلـوب فيـك لَم ترض مثلها
فــداء كَمــا شـَقت عَلَيـك جُيـوب
وَلكـن قَضـاء اللَـه حتم فَلَيسَ لي
سـواه عَلـى حَمـل الخطـوب حَسـيب
خُطـوب إِذا قـاومت أَو كدت بَعضها
رمتنــي بِمــا لا أَسـتَطيع خُطـوب
فَهـا أَنـا صَبراً لِلحَوادث لَم أَجد
ســِوى عــبراتي وَالعَـزاء ضـروب
مَكــان بِســَيفي للقـراع وَليتـه
فلــول بِخَــدي للــدموع نــدوب
فَلَــو أب إِلــف رَحمــة لمحبــه
لَكُنــت أَبــا حَفــص إِلـى تـؤوب
فَتبصـر مـا أَلقـى وَلَسـت مئايـب
فَكَيـــف وَزكــار عَليــك رَقيــب
غَريــب وَلا كَـالحي يُرجـى لِقـاؤه
وَلَكــن غَريــب مـا تَقـول غَريـب
بِحَيـث شـَدى الكنـدي قَبلـك إِلفه
أَجارتنـــا إِن الخُطــوب تَنــوب
شــَدَوت أَبانــا غبطــة بِجـواره
أَســـيدنا إِن الخُطـــوب تَنــوب
فيــا عمـر الأَدنـى إِلـي وَقَـبره
تكـــل شـــمال دونَــهُ وَجنــوب
يَقولـون لـي صـَبراً وَنـار تلهفي
لَهـا بَيـن أَحنـاء الضـلوع وَجيب
وَكَيــف أَبـا حَفـص أطيـق تَصـَبراً
وَبَيـنَ الأسـى وَالصـبر فيـكَ حُروب
فَإِن ذبت صَبراً أَو أَسى ما عَلمتَني
عَلـــى أَحـــد إِلا عَليـــك أَذوب
فَسـَقى ثَـراك اللَـه صـوب غَمامـة
تَســـح عَلَيـــه رَحمــة وَتَصــوب
وَأَعطـاك رضـوان الَّـذي أَنتَ جاره
بِحَيــث يَلــذ المُلتَقــى وَيَطيـب
وَمَلأ ذاكَ القَــبر نــوراً فَــإِنَّهُ
ســَميع لمــا أَدعـو بِـهِ وَمُجيـب
سليمان بن عبد الله بن عبد المؤمن بن علي الزناتي الكوفي الموحد.من أمراء بني عبد المؤمن كان يلي مدينة سجلماسة وأعمالها وكان فصيحاً بالعربية والبربرية له شعر بالعربية في (ديوان -خ) صغير بخزانة الرباط(19:2)جمعه بأمره كاتبه محمد بن عبد الحق الغساني وسماه (نظم العقود ورقم الحلل والبرود) وطبع في تطوان.وصنف (مختصر الأغاني -خ) الجزء الأول منه في القرويين بفاس يعد في أدبه من مفاخر بني عبد المؤمن.وفي المؤرخين من يراه كابن المعتز في بني العباس، وكان يشير على العلماء بتأليف بعض الكتب منهم ابن بشكوال:صنف كتاباً في (شيوخ ابن وهب ومناقبه -خ)، و(نظم العقود ورقم الحلل والبرود) ديوان شعر، و(مختصر الأغاني -خ).