هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرح الزميـل مـن ان يحـط وَيرحلا
وَأَلـج رِكابـك قَـد بلغـت المَنزِلا
وَالــق الإِمـام مُحمـداً مـن يلقـه
يَلـقَ المُنـى وَيَنـل بِـهِ مـا أَملا
يَكفيــك مِنــهُ ضـياء غُـرة وَجهـه
مَهمـــا تَبَســـم للنــدى وَتَهَللا
أَلـف السـماحة وَالنـدى فَلِذاك ما
تَلقـــــاه إِلا ضــــاحِكاً مُتَهَللا
يُعطـي الجَزيـل عَلى الدوام طَبيعة
مِـن غَيـر أَن يُشـكى إلَيـهِ وَيُسألا
بذ الألى راموا السباق إِلى العُلا
وَالمكرمــــات فحازَهـــا مُتمهلا
أَعيـوا وَمـا بَلَغوا المَدى وَبَلغته
مِـن غَيـر إِعيـاء وَكَعبـك قَـد عَلا
ملــك عَلَيـهِ مِـن التواضـع هَيبـة
خَضـَعَت لَهـا هـام المُلـوك تَـذللا
تَعروهـــم إِن أَبصـــَروه رَعـــدة
مثـل البغـاث إِذا بَصـرن الأَجـدلا
وَمَــع التواضــع رفعــة علويــة
وَطئت بِأَخمصــها السـماك الأَعـزلا
لَــو أَن أَمــر المُسـلِمين يَحـوطه
أَحـــد ســـِواه لَظَــلَّ غَفلا مهملا
جَعَــل الشــريعة هَــديه وَإِمـامه
فَأَقامَهــا غــراء واضـحة الحلـى
إِن راض أَمــراً ذل مِنــهُ صــعابه
وَجَلا بِصــائب رَأيــهِ مــا أشـكلا
فَهـوَ المُبـارك وَاِبـن كُـل مُبـارك
راسي الدعائم في المَكارم وَالعُلا
قَســماً لَئن وَرث الخِلافــة آخِــراً
لَهـــوَ المقــدم بِالخلافــة أَولا
مثــل النــبي مُحمــد مـا شـانه
تَــأخير مبعثــه وَكــانَ الأَفضـَلا
أَخليفــة اللَــه الرضــى وَوليـه
دَعـــوى مُحـــب قَربــة وَتَوســلا
وَاِبــن الخَلائف وَالــذين بِهَـديهم
زالَ الضـلال عَـن البَسـيطة وَاِنجَلى
عـذراً فَمـا شـُغلي القَريـض وَإِنَّما
أملــت أَياديــك الثَّنـاء الأَجمَلا
فَنظمتــه شــُكراً لأنعمــك الَّــتي
أَوليتنيهـــا منعمـــاً مُتَفَضــِّلا
كَــثرت حُســادي بِهــا وَتَركتهــم
يَتَحَســــرون وَيكــــدمون الأَنملا
وَأمتهــم غَيظــاً برغــم أُنـوفهم
لا أدركــوا مــا أَملــوه وَلا وَلا
فَلأملأن الخـــــافقين بشــــكركم
مــا دُمــت حَيـاً ناظِمـاً وَمُرسـلا
وَلأَبــذلن نَفســي لَكـم جُهـدي وَذا
جُهـد المقـل وَمـا عَسـى أَن أَفعلا
وَلأخلصــن لَـكَ الـدعاء وَمـا أَنـا
أَهـــل لَـــهُ وَلعلـــه أَن يقبلا
فَــأَراك مَنصــور اللـواء مظفـرا
وَأَرى بِســَيفك مــن عَصــاك مقتلا
سليمان بن عبد الله بن عبد المؤمن بن علي الزناتي الكوفي الموحد.من أمراء بني عبد المؤمن كان يلي مدينة سجلماسة وأعمالها وكان فصيحاً بالعربية والبربرية له شعر بالعربية في (ديوان -خ) صغير بخزانة الرباط(19:2)جمعه بأمره كاتبه محمد بن عبد الحق الغساني وسماه (نظم العقود ورقم الحلل والبرود) وطبع في تطوان.وصنف (مختصر الأغاني -خ) الجزء الأول منه في القرويين بفاس يعد في أدبه من مفاخر بني عبد المؤمن.وفي المؤرخين من يراه كابن المعتز في بني العباس، وكان يشير على العلماء بتأليف بعض الكتب منهم ابن بشكوال:صنف كتاباً في (شيوخ ابن وهب ومناقبه -خ)، و(نظم العقود ورقم الحلل والبرود) ديوان شعر، و(مختصر الأغاني -خ).