هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا هنـد قـد آن الرحيل فزودي
لــو كــان إلا زورة المتنهــدِ
يـا هنـدُ لم أنكر هواك فتنكري
حقــي ولــم أجحـد وَلاَك فتجحـدِ
أنـا جـاركم بـالأبرقين وأُهلُكم
أهلــي وشـعبُكمُ برامـة مـوردي
وعهـدتكم يـأوي الغريبُ جنابكم
وأرى الجنـابُ كـأنه لـم يُعهْـدِ
لا تُعرضــي فمشــقتي إن تعرضـي
لا تُبعــدي فبليــتي إن تبعـدي
اســهرتموني بــالحمى ورقـدتمُ
مــن أيـن يشـعر نـائم بمسـهّد
ووعــدتني إن لا تخـوني مـوثقي
أفلا وفيــتِ ببعـض ذاك الموعـد
مَـا أوحـشَ الأوطـان لا سـكن بها
يســلي ولا كــفٍ تجـود لمجتـدي
خلفتمــوني للنــوائب بعــدكم
غرضـاً وافلتـم فـؤادي مِـنْ يدي
وحمـــــا فَــــدَين ترابــــي
أخفـاف هـا تلـك الجمال الوخَّدِ
مـا لليـالي الحادثـات رأيتُها
إن تَنـهْ عـن بيـن الأحبـة تزدد
هيهـات لابـان اللّـوى من بعدكم
غَــضٌ ولا مــاء اللــوى بمـبردِ
يـا رائحيـن وددت لـو رافقتكم
فـي السير يقطع فدفداً في فدفد
إنْ جئتِ يـثرب فـالتثم لي تربةً
مضــربة فيهــا بنــوة أحمــد
طف حول ذاك القبر والتثم تربة
بالليـل تغن به عن الندّ الندى
قـل يـا رسول الله هل من لحظةٍ
فَلَكـم كشـفت دَجَـى الظلامِ الأسود
قُـلْ يـا رسول الله هل ما لفتة
فالـذئبُ يَرْعَـى فـي جناب الأرْبد
لا تنـسْ أمتَـك الضِعَاف وإن نسوا
حاشـاك لسـت عـن الصريخ بقعدد
أنّ النــبيّ الهاشــمي خفيــره
في العز لو ضهد السها لم يَضهد
أَدرِك بقايــا امــة قـد بـددت
بالمَحْـلِ بعـدَ المَحْـل كلذ مُبَدّد
واشــفع بـامنِهم وَخِصـْب بلادهـم
فالعبـد يطمـع فـي جناب السيد
وعهـدتكم يـا أهـل يثرب ضيفُكم
ضـيفُ الخميلـة والسحاب المَزبد
وكـذاك يـا رَبّ القلـوص كأنَّهـا
نَعمــانُ قــد طُـرّدن كـلَّ مُطَـرّد
بالجـانب الشـرقي شـرقِ عُواجـةٍ
نـورٌ بـه تهـدي الأنـام فتهتدي
فهنــاك أشــرفُ تربــةٍ قدسـية
فيهــا ضــريح محمــد ومحمــد
ومـتى أردت فمـن وضـاءة كـوكبٍ
ومــتى أردت فــأيُّ بحـرٍ مُزْبـد
وأمَــامَكم قـبر إليـه تـألفوا
قــبرَ الحسـين وأيّ شـخصٍ أوحـدِ
واهـاً لهـا تلك الضرائح أهلُها
شـُهداءُ مـا إنْ يـذمَمُونَ بمشـْهدِ
بجليُّهـــم حَكميهُّـــم غنميّهــم
طيـبُ الفـروع بطيب ذاكِ المحتد
ســَاداتنا وهــداتنا شـفعاؤنا
إنْ آدمٌ تـرك الشـفاعة فـي غَـدِ
يــدعوهم عِنـدَ الشـدائد كُلَّمـا
ضـاقت وفيهـم نجـدةُ المُسـتنجدِ
تُسـتمطر السـُّحْبُ الغزارُ بجاههم
والمـاء ينبع في الصفآ الجَلْمَد
ليت الفقيه يرى بل الشيخ الذي
نشـكوه مـن نكـدِ الزمانِ الانكدِ
جَفَـتِ البلاد وَجـفَّ اخضـر نبتهـا
والــرزق ضـاق بمغـور وبمنجـد
فالشـيخ مَـلَّ مـن البلاَء حيـاته
والطفــلُ ودّ بــأنه لـم يُولـد
وا أحمـداه وأَبا بكرٍ وواعمراه
صـوتٌ يجـود بفيضـه يَروي الصدى
عجلاً إلـى صـوت الصـريخ فـإنكم
بكم الكرام إلى المكارم تقتدي
أحبابنـا أنتـم ونحن على الذي
قـد كـان لـم ننكـس ولم نتبلّد
جيراننــا أنتـم ونحـن إليكـم
نلجـا وحـق الجـار لـزم باليد
مـدوا إلـى الرحمن أيديكم لنا
هـل تُملاَ الأيـدي إذا لـم تمـددِ
يــا ربّ ســقيا رحمــةٍ وتعطّـف
لا غيـث عـادِ في الزمَان الرمدد
غيثـاً مغيثـاً واكفـاً مغـدودقا
يَـــدع البلاد ذوات روضٍ ارغــد
تمشــى شـعايبه تجعجـع سـَيْلها
كتجعجـع الفحـل الحـدب الجلعد
ويـدر منـه الضـرعُ بعـد جفونه
والـزرع عَامـاً بعـد عـامٍ أرغد
وتُعـاود الـدنيا كسـالفِ عهدِها
والنــاسُ بيــن مُطــرِّبٍ ومُغـرّد
فالعسـر قـال اللـه فـي آياته
يســران واستشـهد الهـك يشـهد
لاَ ترقـدوا عنّـا ونسـهرُ ما كذا
نرويـه عنكم في الحديث المسند
أن ترحلـوا فهـواكم لـم يرتحل
أو تقعـدوا فهـو أكـم لم يَقعد
وإذا علـيُّ بـن الحسين بقي لنا
فَلَــربّ ألــف يكفلــون بمفـرد
وعليكـــم منــا أجــلُّ تحيــةٍ
أبـداً تـروح مع الزمان وتغتدي
محمد بن حمير جمال الدين.شاعر اليمن في عصره، لزم الملك المظفر (صاحب اليمن)، حتى كان شاعره.وله فيه مدائح.ومات في زبيد أشار بروكلمن إلى قصيدتين مخطوطتين من نظمة، و (رسالة - خ) من إنشائه، يعتذر إلى ابن معيبد.