هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَنَاديِـك عـزّ الدّينِ والصوتُ يُسْمَعُ
وأدعـوكَ إذْ ضـاقتْ بي الأرضُ أجمع
وأدعُـوكَ عـز الدين إذ قصرت يدي
وضــَاق بـه صـدري وصـَدرك أوسـع
تَتَبّعنـي الحسـادُ قِـدْماً وَلَمْ يَكُنْ
خلاَ أحــدق مــن حاســدٍ يُتَتَبّــع
وجـاءت مـن المملـوك نحـو رقعة
يكــاد لهـا صـُمُّ الجبـال تصـَدّعُ
فصـرتُ إلـى سـجن بـه كنتُ اشتهي
عــدوَّك تجزيــه مقيــل ومضــجع
وأوحشـــني ســـجانُه وأحَلنَّـــي
محلاً بـه خـدي علـى الـتربِ يوضع
وأمسـيتُ لا الليلُ الدجوجي ينجلي
بحـالٍ وَلاَ الصـبحُ المشـرقُ يَسـطُع
أبيــت كــأني سـاورتني ضـئيلة
من الرقش في أنيابها السَّمُ مُنْقعُ
أسـامِرُ قومـاً ضـامرين من الطَّوى
ضــعافُ القـوىَ أنفاسـُهم تتقطـع
حيـارى بمهجـور الجـوانب مظلـمٍ
يَظَـلّ بـه مِنْهـم على الترب أذرع
إذا أنَّ هَـــذا أنَّ ذاك كأنَّمـــا
حشـا ذا وهـذا بـالكلاليب تُنْـزع
فَصـرتُ لمـا بي ثم زاد الذي بهم
شـجاني ونكؤُ الجُرح بالجرحِ أوجع
ووَاللـه مـا أحْدَثتُ ذنباً ولا يدي
تمـدُّ إلـى شـيءٍ بـه الحبلُ يُقطع
ولا كـان منّـي مـا يُعـابُ وأننّـي
لأَفْــزَعُ مِـن مَـرِّ الريـاح وأجـزع
فيـا عـزَّ ديـن اللـه صـوتَ مُثوَّبٍ
لــه منــك حـتى لا يصـدع اضـيع
ويـا عـز ديـن اللـه صـوت مثوب
لــه فيـك مـدحٌ كالفريـد مُرصـّعٌ
أغِثْنــي بجـاهٍ منـك أوْ بشـفاعةٍ
فإنــك واللـهِ الشـفيعُ المشـفّعُ
ومــن لــم يجـد ظلاً ظليلاَ يُكِنُّـه
فلـي منك يا سيفَ المماليك مَقنَعُ
وخلْفـي أهـلٌ لـو سـمعتَ عـويلُهم
لأشـجاكَ منهـم مـا تـراه وتسـمع
وشــيخٌ حَنَتْـه النائبَـاتُ وحَـولَه
عجـوزٌ لهـا دمـعٌ وللشـيخ أدمـعُ
وأطفــالُ دارٍ لـو تغيَّبـتُ ليلـةً
عَـوُوا كـذئاب البيْـد إذ هي جوّع
ومــا لهــم كـافٍ سـواي وكافـلٍ
أذبُّ الأذى عنهـم وإن غِبـتُ ضُيُّعوا
تـذكّر ثنـائي عَنـك وَارْثِ لضيقتي
فقـد يرُحـم المستأسـرُ المُتضـَرِّعُ
لعـلّ مـن المـولى الأتابـك عطفةٌ
يضـَمُّ بهـا شـملي الشـتيتَ ويجْمَعُ
فمـا زلـن أحلاَمُ الملـوك وسـيعةٌ
وإن كـثر الواشـون قـولاً ووسَّعوا
أجرنــي كفـاك اللـه كـلَّ مهمّـةٍ
فمـا زلـت للخيرات مذ كنتُ تزرع
وعِش الفَ عامٍ في السعادة ما سَرى
نسـيمٌ ومـا بـاتت حمـائم تسـجَعُ
محمد بن حمير جمال الدين.شاعر اليمن في عصره، لزم الملك المظفر (صاحب اليمن)، حتى كان شاعره.وله فيه مدائح.ومات في زبيد أشار بروكلمن إلى قصيدتين مخطوطتين من نظمة، و (رسالة - خ) من إنشائه، يعتذر إلى ابن معيبد.