هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَحَـدّثْ بعلـم الظـاعنين إلـى نجـدِ
وزدنـي بها يا سعدُ وَجْدا على وجدي
وأخْـبر عـنْ الأخـدار أخـدارِ عـامرٍ
مَـتى قوّضـَتْ عـنْ ذلـك العلمِ الفردِ
وهَـلْ نَجعـوا صـوبَ الربيـع بحـاجر
واسْتوطنوا بالبان ذي القُضُب المُلْد
تبـدلتُ منهـم زفـرةً تصـدُع الحَشـا
فيـا ليـتَ شـعري من لهم بَدَلٌ بعدي
وكنــتُ بـذاتِ العِقْـد صـَبَّا فـودعتْ
فيَـا حَـرّ أحشـائي علـى ربّة العِقد
أيـا ابْنَة ذي البيت الرفيع عمَادُه
يطـاولُ ذي العليـاء والفرس النّهد
صـليني وإلاّ فاوعِـدِيني فـي الكـرى
خَيــالاً فـاني منـك أفـرح بالوعـد
غليــس عجيبــاً أن أمُــرُّ بَمَســْمَر
بـه ذكرُكـم إلاّ جـرىَ الدمعُ في خدي
وعنــدي إلــى ســكانِ رامـةَ حَنـةٌ
ومـا عنـد سـكانٍ برامـة مـا عندي
ألاَ ليـتَ مِـن بـرد الثغـورِ رِضـَابُه
علـى كبِـدي فـالحَرُّ يُطفـى بـالبرد
ويـا ليـتَ ركبـاً قافلين من الحِمى
يَشـيعون اخبـار المسـيرة من عندي
إذا نجـع الركبـانُ برقـاً مُرَفِرفـاً
وحَنّـوا المطايـا بالذميل وبالوخد
عقلــت بعيـري عنـد بابـك أبْتغـي
وجـود الوليـد فهو يغني عن القصد
ولـي بالوليْـدينْ عـن غيرهـم غِنـىً
وعنـدي خصـب الرعى من أعذب الورد
وإنــي لأوْلَــىَ بــالتغزل مثلمَــا
محمــدُ أولــى بالثنـاء وبالحمـد
فــتىً كــأبيه جـلّ عَـنْ كـلِّ مشـبهٍ
وليـسَ لعُـودِ النّـد يوجـد مـن نِـدّ
وإنــي فــي ظــلّ السـُّهّيْلي قـاطنٌ
علـى الـروضِ والغيث المُلثّ بلا رعد
لمــن جــاهُهُ جـاهي ومـالي مـالُه
ومـن عـزُّه عِـزّى ومـن مجـده مجـدي
وأيّــامُه الغــراءُ أيــامي الـتي
أطـولُ بهـا والحـرُّ ينهـضُ بالعبـد
أبـوك أبـو سـعد ابـن طُنبْ جميعها
وفـي سـَعْد ظـلّ للعشـائر مـن سـعد
وأنـت أبنـه السـَّاعي على مأثراتِه
ومـا الشـبلُ إلاّ مشـبهُ الأسد الِوْرد
محمد بن حمير جمال الدين.شاعر اليمن في عصره، لزم الملك المظفر (صاحب اليمن)، حتى كان شاعره.وله فيه مدائح.ومات في زبيد أشار بروكلمن إلى قصيدتين مخطوطتين من نظمة، و (رسالة - خ) من إنشائه، يعتذر إلى ابن معيبد.