هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا أيُّهـا ذا الشـادنُ الخرعـوبُ
دَعْنَــا ننــالُ مرادَنــا ونتـوب
ولقــد يضــلّ الحـرُّ وهـو مُـوقرٌ
ولقــد يـزلُّ المـرءُ وهـو لـبيبُ
لـو شـاءَ رَبّـكَ لي عفافاً لم يكنْ
قمــرٌ يمــوجُ بــه نقـاً وقضـِيْب
ولمـا يَـرى بَـرَداً بثغـرك نابتاً
وعليــه أكبــادُ الرجـال تـذوب
لا تحِبَســْن عنــي خيالُــكَ أنّــه
وأبيــكَ لهـو الـزائرُ المحبـوبُ
يا يوسفاً في الحسن كن لي باعثاً
منــك القميــصَ فــإنّه يعقــوبُ
ولئن ظمئت فمــا بغيـرك ارتـوي
ولئن مرضــتُ فمــا سـواك طـبيب
محمد بن حمير جمال الدين.شاعر اليمن في عصره، لزم الملك المظفر (صاحب اليمن)، حتى كان شاعره.وله فيه مدائح.ومات في زبيد أشار بروكلمن إلى قصيدتين مخطوطتين من نظمة، و (رسالة - خ) من إنشائه، يعتذر إلى ابن معيبد.