هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أغيْــب بقلــبٍ منــك ليـس يغيـبُ
وأهجــرُ منـك الربـعَ وهـو حـبيبُ
وأبكـي إذا غنـى الحَمـام وحـالُه
وحـــالي شـــتى تآكــلٌ وَطــروبُ
يغـرّد فـوقَ الأيـك والنـوحُ ديدني
قلــوبٌ بكــتْ لمــا سـررت قلـوبُ
وفـارقت ليلـى وهـو ينظـر ألفـه
ومَـــا يتســـاوى آهــلٌ وغريــبٌ
ولـو كـان محزونـاً كمثلي لَمْ يَكنْ
لِيَلبــسَ طوقــاً والبنــانُ خَضـيبُ
الا انمـا سـجعُ الحمامِ لدى الهوى
حِمــامٌ وســَهْمُ الغانيــات يصـيب
وَلاَ حِين لي لاَمُوا على الحب قُلْ لهم
كـذا النـاسُ عنـدي مخطىـء ومُصيب
يقولـون تـب مـا بعد خمسين صبوة
فقلـت هـل الشـيخ الطريـف يتـوبُ
رأتنــي ليلـى والبيـاضُ بعارضـي
فَصــدّتْ انكــارُ الشــباب عجيــب
وهــل هــو إلاّ لونّهـا صـَبَغت بـه
ذوائبَ رأســـي والفــؤداُ يــذوب
أطلـت مقـامي بـالغوير وكـان لي
بأشــْيحَ مصــرٌ قبــل ذا وخَصــيب
وكنـتُ إذا نـادَيْتُ يـا فضـلُ مَـرّة
أجــاب فــتىً للهــاتفين مجيــبُ
فقـد مَـرّ بـي عـامٌ وعامٌ ولم أزر
جــوانبَ ذلـك السـوح وهـو رحيـبُ
حبسـتُ القـوافي دون سـيدها الذي
لهــا فــي نــداه مَنْصـِبٌ ونصـيبُ
بحيـث العطايـا البيضُ منهن مُثْقلٌ
نســِيجٌ وطَمَّــاحُ اللّجــام جنيــبُ
وحيـثُ الجلالُ الضـخم والرجل الذي
تنــادي الغـوادي باسـمه فيُجْيـب
مُمَـارِسُ خيـل فـي الحديـد كأنّهـا
تجــول ويــومُ الجحفليــن عَصـِيْب
وطاعنُهــا الفــاً ومطعـمُ مثلِهـا
إذا العــامُ مُغْبَـرُّ الأديـم جـديب
فلـم يمـسْ جـار الفضـلِ تحت مذلةٍ
ولا فـــاته مَنْــعٌ يقــال وطيــبُ
وليـس يقـول الفضل للضيف إن عرى
تَرَحّــلْ فــإنّ الحــيّ منـك قرِيـبُ
ولكــن هِبَــاتٌ عـن مظفـر أسـندت
قــديماً وإنّ ابـنَ النجيـب نجيـبُ
وبيــتُ ســماحٍ كالقنـاةِ تتـابعت
كعـــوبٌ علـــى أثــارهنّ كعُــوبُ
تـــوارثه أَل اليمـــاني هكــذا
فـــأنجبَ شــبانا وأنجــب شــيبْ
وحَــلّ بيمنـى الفضـل ذاك جميعَـه
فمــا لجمــال الـدين قـطُ ضـريب
أتنكــر ســنحانٌ مقامَــك بعـدما
طلعــت وقــدواري أخــاك غريــبُ
أثـرت بـذاك الثـار يوماً عَصَبْصَباً
شـــُقِقْنَ قلــوبٌ عنــدهم وجيــوب
وعـررت يـا سـيف العـرور فشـدُخت
بســـيفك منهــم أوجــه وجنــوب
أمـرتَ جيـادَ الخيـل تمحو ديارهم
ففـــي كـــلِّ دار ناعيــات وذئب
وقمـتَ مقامـاً سـر راشد في الثرى
فطبــت بهــم نَفْسـاً وأنـت تطيـب
فقـد عـاد بالشـرق السماحُ كعهده
ولـم يبـق فـي وجـه الزمانِ قُطوب
فاشــيحُ ممنــوعُ الـذِّمارِ كعَهْـده
وتـــرّب خـــداً للمســاك ســَبيبُ
نعَـمْ لا تغـبْ يـا فضلُ عنّا ولا تزل
مقيمــا بخيــر مَـا أقـامَ عسـيب
فكــل مديــح فــي ســواك مضـيَّعٌ
وكــل رجــاءٍ فــي ســواك يخيْـبُ
محمد بن حمير جمال الدين.شاعر اليمن في عصره، لزم الملك المظفر (صاحب اليمن)، حتى كان شاعره.وله فيه مدائح.ومات في زبيد أشار بروكلمن إلى قصيدتين مخطوطتين من نظمة، و (رسالة - خ) من إنشائه، يعتذر إلى ابن معيبد.