هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـونُ الريـاحين وليـنُ الغصـون
أرخَــصَ منــي كــلَّ دمـعٍ مصـون
وعــاذلي فــي لَــوْمه عــاذلي
قلــتُ لقـد هَـوَّنت مـا لاَ يهـون
يـا أهـل وادي البـان بي منكم
أحــورُ أحــوى بـابليّ الجفـون
يَفْتُنَنِـــي تفـــتيرُ الحاظِـــة
ومــا فتــورُ اللّحـظِ إلا فتـون
تقــــول عينــــاه لِعُشـــَّاقِه
هَيْهَــات هَيهَــاتِ لمَـا تُوعَـدون
وردفُـــه يقـــرأ مــن خلفــه
لمثــل ذا فليعمــل العَـاملون
ومنــه فــوق الخـدّ سـطرٌ يُـرى
مــا لكـمُ يـا قـومُ لا تعشـقون
قلـــت وقـــد تيّمنـــي حُبُّــه
وأهْلُــــه عنـــي لا يشـــعرون
مـــاذا جمـــالٌ هــذه فتنــةٌ
مـاذا هـوى يـا قـومُ هذا جنون
يوســـفُ إن قطّــع أيــدٍ فــذا
قطَّـــعَ أكبــادَ أنــاس فُنُــون
مــاذا يشــابه ردفُـه والحَشـَا
وَحَــاجبيه أقتســمتْك الشــجون
تنظرْنقــاً يهــتزّ فيــه قَنــاً
ونرجســاً حَــوْليه نــونٌ ونـون
يــا رائدَ الحــيّ تحــدّثْ لنـا
أيـن اسـتقَلّ الجيـرةُ الظاعنون
هُــمْ أوحشـوني بعـد أنـسٍ وهـم
خـانوا ومَـا خِلْـتُ مليحـاً يخون
وأنـــت يــا مُعْملهــا طُلّحــاً
مثـل قسـي النبـع خُمْـصِ البطون
قابَـل بهـا القطَـب الشـآمي لا
خِبْــتَ ولا خيَّبْــنَ منـك الظنـون
فــإنّ فــي الراحـة ان زرْتَهـا
لراحـةٌ عـن جودِهـا الغيـثُ دُون
مـتى تـرد عيسـى النميـريّ فـي
بيــشٍ فنعــم الأرضُ والسـاكنون
حيـث أبـو يحيـى ويحيـى ابنُـه
نِعْـمَ الأبُ البَّـرُ ونعـم البنـون
حيـث العطايـا والقِـرى والقنا
والبَيْـض والبِيْـض جلتها القيون
والســابريّات صــوافي المتـون
والأعوجيــات المــذاكي صــُفونُ
واخضـرُ الساحة بل أبيضُ الراحة
يغنــــى عنـــدَه المُعْتَفُـــون
القائد الجائدُ والماجد الزائد
والكـــــلُّ لــــه يشــــهدون
أقراهـم للضـيفِ أقراهـم للسيف
مهمـــا هـــاج حـــربٌ زبــون
ملـء قلـوب القـومِ إن حـاربوا
وهــو إذا سـُولم ملـء العيـون
لــم تَرَعيْنــي قمــراً أدْهمــاً
مـن قَبْلِـه النـاسُ بـه يهتـدون
وفارســـاً يُنْســب مــن هاشــمٍ
قــومٌ هُــمُ الصــَّفا والحجــون
مـولى بنـي الزهـراء من فخرهم
يفخــر مهمَــا فخـرَ الفـاخرون
مــن أهــل طَســم ويســين بـل
مــن أهــل حــمّ وطــهِ ونــون
أوليـك حـزب اللـه في الأرض بل
اولئك القــومُ هــم المفحلـون
أقســمتُ مــا كـان كعيسـى ولا
مشــبه عيسـى فـي زمـان يكـون
ولا الثريـــا بمقــام الــثرىٍ
ولا طريـقُ الحمـد مثـل المجـون
الحمــد مِــنْ مَكســبِه والثنـا
والحصـنُ مِـن مَوْهُـوبه والحصـون
لمّــا أتـاني عنـه فـي بلـدتي
ذكـرٌ ولا ذكـر الغمَـام الَهتُـون
نجعـتُ فـي ذا الركـبِ حيُ الحَيَا
يمطــر والنــاسُ لــه ينجعُـون
وكـــم رجــال قصــدوا غيــرَه
فقلــت لا أعبــدُ مَــا تَعبـدُون
أقـررت رحلـي فـي محـل الغِنـى
وكلهـــم فــي فلــك يســبحون
إيــهٍ أبــا يحيـى أجـب دعـوةً
مـن شـاعر جـارت عليـه السنون
لــو أخطــلٌ جــارَاه أو جـرول
لقيــلَ هــذا يــومَ لا ينطقـون
مـا الجـائدُ السـَمْحُ كَمـنْ كفّـهُ
جَعـدٌ ولا السـابق مثـلُ الحـرون
جملــةُ أهــل المـدح أغنيتَهُـم
فكلّهـــم فــي شــُغَلِ فــاكهون
ولــي علــى جُــوَدِك ديـنٌ مَضـى
قِــدماً وقـدحان قضـاء الـديون
مَــدائح مــن قبــلِ أنْ نلتَقـي
ينشــدُها فيــك لـي المنشـدون
من يتقي الذمَ ومَنْ يفعَل الحُسَنى
فهـــم فـــي روضــةٍ يُحــبرَون
لا زلـــت بالراحــةِ ذا راحــةٍ
تنهـلّ مثـلَ الغيـثِ والغيث جُون
محمد بن حمير جمال الدين.شاعر اليمن في عصره، لزم الملك المظفر (صاحب اليمن)، حتى كان شاعره.وله فيه مدائح.ومات في زبيد أشار بروكلمن إلى قصيدتين مخطوطتين من نظمة، و (رسالة - خ) من إنشائه، يعتذر إلى ابن معيبد.