هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَقَتْك الغـوادي يـا طلـول سـعادِ
وجــادك منهــا كـلُّ أسـحم غـادي
لئن خـان أهـلُ البـان أهلك ذمتي
وعهــدي فــإني لـم أخُنْـكِ وُدادي
وإن غبـت عن عيني وقد كنتِ نورُها
فإنّــك مِــنْ قلـبي مكـانَ سـَوادي
فـأين ثوت في البان سُعدي وأهلها
وأنـي حـديَ منهـا الركـائب حادي
وإن رقــدتْ بعـدي وطـال مَنامهـا
لقــد حَرُمَـتْ عينـي لذيـذَ رُقـادي
وَمَـنْ لـي يزور الطيفُ منها لوانّه
برحْلــــي أو يــــزورُ وســـادي
لَعْمـري لقـد عـاديت فيها أصادقي
وصــادقت فـي حـبي لتلـك أعـادي
ومـا أنـا ممـن يجحـد الحب جسمَه
بـل الغـيّ غيـي والرشـادُ رشـادي
يقولـون لـي أفْسـَدت عفّتَـك الرُّنَا
وأيّ صـــلاحٍ لـــو دَرَوُه فســـادي
علامَ أَحـثُّ البـاخلين علـى النـدى
وجُــودُ ســُهيل بالعُفــاة يُنـادي
وعنـدي مـن سـَعْدِ بن بنتِ بن نهشل
جــوادٌ حَثَـى فـي وجـهِ كـلِّ جَـواد
حيــاضُ أبـي عثمـان أعـذبُ مـوردٍ
ونـادي أبـي عثمـان أخصـَبُ نـادي
وإنّ الســماحَ النّاصــحيّ لكافــلٌ
بـرزق الـورى مـن حاضـرين وبـاد
ألَيــسَ الــذي أحيالعـكٍ فخارَهـا
وأرغــم عنْهَــا أنــفَ كـلّ معـاد
وقــامَ بأعبــاء العشـائِر وحـدَه
وســـَدَّ ثغــور الحــيّ أيّ ســَداد
رفيـع عمـاد البيت منها ولم يكن
ليرفــعٌ بيــتٌ فــوق غيـر عمـاد
فتىَ ليس يُبطي الزاد من دون ضيفه
إذا أبطـأتْ أيـدي الرجـال بِـزاد
يَـرُدُّ هَـوادي الخيـل عامـلُ رمحِـه
فتحســبُها كــانت بغيــر هـوادي
ولا يرتضــي الأفعـال غيـرَ كريمـةٍ
ولا يركــبُ الأهــوالَ غيــرَ شـداد
تَيَمَـمْ فنـا السـوح السُهَيْلي تَلْقه
ومــا شـِئْتَ مـن جـودٍ بـه وجِيَـاد
بحيـث الجفـانُ الغُرمَن حول مثلها
وحيـثُ الصـِّعادُ السـمر حـولَ صِعاد
وحيـثُ وفـودُ الحمد قد شمل الغنى
جَميعَهــم مــن رايحيــن وغــادي
وأبلــجُ مــن عــدنان تُـرْبُ بلاده
تُقبِّلـــــه ســــُكانُ كــــلِّ بلاد
حـمُّ علـى القُربَـى حليـم عن الأذى
معيــد لاِفعــالِ المــودةش بــاد
بقيـتَ لنـا لاَ بَـلْ وُقِيت من الردى
وعِشــتَ أخَــا عِــز بغيــر نفـاد
ولا زلــت بــل لا زلـت رَبَّ مَراتـبٍ
وربُّ يــــدٍ مَبْســـُوطةٍ وأيـــادي
فـأنت ربيعـي لا الربيعَ الذي همَى
وأنــت مــرادي لا الظَبـا مـرادي
محمد بن حمير جمال الدين.شاعر اليمن في عصره، لزم الملك المظفر (صاحب اليمن)، حتى كان شاعره.وله فيه مدائح.ومات في زبيد أشار بروكلمن إلى قصيدتين مخطوطتين من نظمة، و (رسالة - خ) من إنشائه، يعتذر إلى ابن معيبد.