هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَلْ لي من الحَدَقِ الفواتر مُنْصفُ
فـاللحظ أفتـكُ ما يكون وأضعفُ
هَلْ من يجير مِن الخدودِ ووردها
عن وِرْدِها المهجُ النفائس تتلف
هل مَا نعي حَمْلُ السلاح وقد أرى
مقـل الملاحِ على المحاجر تزحف
أمْ هَـلْ رأيـتَ مُعَممّـاً ومُـدّرعاً
لا يســـتبيه مُدَمْلــجٌ ومُشــنّف
فالرمح أقصر أنْ يَطُول إذا رأى
رُمْحــاً برمّـان النُّهـود يثقّـفُ
يا رايحين إلى العقيق ومُقلتي
تُـدّمى إذا ذُكـر العقيقُ وتذرِفُ
أنْ حزتـم الرَّمْـلَ الـذي يمحجر
والبــان فـي كثبـانِه يتعطّـف
ونشـقت مـن بـرد أنفاس الصَّبَا
عَرْفـاً يَنِـمّ على الرياض فيُعْرَف
فاسـتوقفوا قـدر السلام مطيكم
فـالعيسُ تعشـق كالحُداة وتألف
والشـوقُ يأخُـذُها كإحدى ركبها
أبـدا ويُـدنفُها الحنينُ فتدنفُ
فـإذا قضـَيتم حق ساكنةِ الغضَا
عنّـي مـا يَقضـي الحفـيُّ الأَلطف
فـأحُكوا لها خبري وقُولُوا إنّه
مُـذْ غبْـتِ صـبٌّ بـالطلول مُكَلّـفُ
واستعطفُوا لي زينبَ ابنةِ مالكٍ
فولـود يَحْـدثُ والرعايـة تعطف
مــنِ كـل شـيءٍ فـائتٍ فـارقتُه
خَلَــفٌ ومـا بالحاجبيّـة مَخْلَـفُ
زَعَمـتْ بنـاتُ السّير أنّ عزائمي
كَلّــتْ وَبحـر قرَائحـي لا يُطـرفُ
لأَجشــمنّ العِيــس نحــو محمـدٍ
هــولاً مـن البَيْـداءَ لا يُتَعسـَّفُ
ولا قْصـُدنْ بهـا السـُّهيلىَّ الذي
عـن أمِـره صـَرْفُ الزمـان يُصرف
فــإذا وردن حِياضــَه ورياضـَه
وتربعـت حيـثُ الربيـعُ الأوطـفُ
قـابلت مـا أهوى وأدركت الذي
أنـا أرتجـي وأمنْـت مَا أتخوَّف
ولثمــت أكــرمَ راحــةٍ زَنيّـةٍ
منهـا المـواهب كالسحائب وُكّفُ
ابـن الرياسـة فرعه مِنْ فرعها
العـالي ومَنْصـِبُهُ الزكي الأشرفُ
يُعْطـى وَيَطعـنُ يـومَ يحمل سيفه
وضــيوفِه وبكــل فعــلٍ مؤنـفُ
وإذا غـزا فمَـن الطُفيل وعامرٌ
وإذا أحتبى فمن العزيز ويُوسفُ
محمد بن حمير جمال الدين.شاعر اليمن في عصره، لزم الملك المظفر (صاحب اليمن)، حتى كان شاعره.وله فيه مدائح.ومات في زبيد أشار بروكلمن إلى قصيدتين مخطوطتين من نظمة، و (رسالة - خ) من إنشائه، يعتذر إلى ابن معيبد.