هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حـديث الصِبا حُلْوٌ فخذلي من الصِّبا
وعـن زينـب حـدّث رعى الله زينبَا
وإيـاك تلحـاني على ساكِني الغَضَا
فقـد سـكنوا مني الفؤادَ المعذبا
وكيــفَ ســُلوِى عـنْ أنـاس أحُبِهُـم
ومــا حُبّــك الانســان إلاَّ تّحَبَّبَـا
نَعَـمْ هُـمْ مُنَـى نَفْسي وغايةُ مطلبي
فما تبتغي نَفْسي سوى القومِ مَطْلَبَا
ولـي فيهـم مـن لـو أعـرّض باسمِه
قطَــرْنَ دمـاً زُرْق الأسـنة والظُبَـا
غــزالاً تــرى منـه أسـيلاً مـوَرّداً
وأســْحَمَ غربيبــاً وأبيـضَ أشـيبا
تقســَّم اثلاثــا قضــيباً مهفهفـاً
ورِدْفــاً زروديـاً وصـُدْغا مُعقربـا
فـنْ لاحَ قلـتُ البـدرَ أظهره الدجى
وإن فاح قلت المسك هبت به الصبا
إذا رمـتَ يومـاً لثـمَ وَجنتِـه سخا
وإن رمـت يومـاً نقـض تكتِيـهِ أبى
فمـن يرنـي حـال الحسـينِ بكربـلٍ
يَـرى المـاء لكـن لا يُمْكِّـنَ مَشرْبا
بُليْـتُ بجافي القلب لا يعرف الهوى
ولا يكتفـي عـن مذهب الهجر مذهبَا
فيـا صـِاحبي نجـواي طـال تربّصـي
علـى الضيم موتوِرَ الفؤادِ مُذَبَذْبا
فشــدّا بنــاتٍ للجــديل وقرِّبَــا
مِن العيسِ ادناها من النجمِ مَرْكبا
كــم تَعِتبـونَ علـى قتيـلِ هـواكم
والــذّنْبُ منــك والجفـاء جفَـاكم
وإلاَمَ أنتـــم تظِهـــرون تجنّبِّــا
واللهــث يعلــمُ اننــي أهْـواكم
واللـه مـا اسـتبدلتُ مُذْ فارقتُكم
عِوضــاً ولا أحببــتُ قــطُّ ســواكم
ولئن ســلوتم أو نســيتُم أننــي
لا أَنْســـَلي عنكـــم ولا أنْســاكم
أحبابَنــا مــالي أعلّــلُ مُهْجـتي
بلقـــاكم والمــوتُ دونَ لقــاكم
أشــتاقكم شــوقَ الغَريــب لاهلِـهِ
والــدهرُ يفجعنــي بطـول نـواكم
وأحِــنّ مـن بُعـدِ الـديارِ إليكـم
وقلُــوبكم صــَخْراً فمــا أقسـاكم
يــا ســاكني وادي الأراك ورملِـهِ
مَــا بــالُكم لا تــذكرونَ أخـاكم
أوَجَــدْتمُ عِوَضــاَ بــه مِـن بعـدِه
يرعـــاكم وُداً كمـــا يَرْعـــاكم
أمْ ملتـــم للحاســدين وقــولهم
حاشـــاكم مِــنْ هجْــره حَاشــاكم
مــا ضـرُّكم لـو تبعثـون خيـالَكم
نحـوي فمسـرىَ الطيـف مـن مسراكم
بـل مـا عليكـم أن تفيـضَ دَموعُكم
شــفْعاً علــيَّ وإن هجــرتُ فِنـاكم
إن كنــتُ فـي رمـعٍ فـإنّ حشاشـتي
تهفــو إلــى دارٍ بــه مثــواكم
وأقبّـل الريـح الجنـوبَ إذا سـرتْ
مِــنْ نحــوكم ومكانُهــا إيّــاكم
إن كـان يرضـيكم هلاكـي في الهوى
إنــي ليرضــيني الــذي أرضـاكم
طــال انتظــاري وصـْلَكم ودنـوَّكم
وأراكـــم لا ترحمـــونَ أرَاكُـــم
أنَــا ذا قتيـلٌ فـي ظِلالِ بيـوتكم
فعســــاكم تتعّطفـــون عَســـَاكم
يــا حبــذا ليــلٌ أزورَ خيـامَكم
فيــه وقــد نـامَتْ عيـونُ عِـداكم
أطْمَعْتُمــوني ثــم أخْلقتــم فَمـا
أغلاكـــم بيعـــاً ومــا أحْلاَكــم
محمد بن حمير جمال الدين.شاعر اليمن في عصره، لزم الملك المظفر (صاحب اليمن)، حتى كان شاعره.وله فيه مدائح.ومات في زبيد أشار بروكلمن إلى قصيدتين مخطوطتين من نظمة، و (رسالة - خ) من إنشائه، يعتذر إلى ابن معيبد.