هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بأيّـــةَ شـــيءٍ بَعـــدَكم أتعلّـــلَ
ومـــن أي وجـــه بعــدكم أتحمــل
ومـا العـذرُ حـتى لاَ أُلاَمُ على البكَا
عليكــم ولا فيمــا أجــدُّ وأهــزل
أحـــاول بعـــد الظــاعنين تحمّلاً
وحســبُك يــوم الــبينِ مـن يتحمّـلُ
وَأَحمِـلُ مـن جهلـي علـى النفس تُعْبةً
وأعلــــمُ أنّ النفـــسُ لا تتحمـــل
ومــا لــي وللريحيـن أبكـي لهـذه
ومــن هــذه مــن لوعــة اتمَلْمَــلُ
إذا أجْنبـتْ أجنبـتُ عـن أحسن العَزا
ويشــمل جســمي رِعْــدةً حيـن يشـمل
وتهمَــلُ عينــي بالبكــاء فاكفّهَـا
محــاذرةٌ مــن أن تُـرى وهـي تَهْمُـل
وأخجــلُ إن قــالوا محــبٌ وعَاشــقٌ
ولـولا بيـاض الشـيب مـا كنـت أخجل
أفـــي كــل يــوم أنّنــي متغِــزِّل
أمثلـــي شـــيخ أشـــيبٌ يتغـــزل
يليــق التصــابي بالشـباب وإنّمـا
ولا حــــرجٌ أن يعشـــقُ المتكهّـــلُ
أمُعْلمُهـــا ملــء الوضــَيْنِ شــِمِلّةً
تَخِــبّ إذَا صــامَ النهــارُ وترقــل
مُنَاقلــةً لا حَزْنــةَ السـير إن مشـتْ
ولا يتباطــأ خطُوهــا حيــنَ تــذمُلُ
ألِكْنــي إلــى أشـياخ يعـرب كلّهَـا
ألُوكــةَ مــن يــألوا وَمَـنْ يتبتـل
وخــصّ بهـا مـن عبـدل إبنـة اشـعر
أشـمَّ بـه طـالت علـى النـاس عَبْـدلُ
وقبَّـل بنـانَ الناصـح الـدين إنّهـا
أجـــلُّ بنـــانٍ للســـماح تقبّـــلُ
وأهـــدِ لــه منــي ســَلاماً كــأنّه
فــتيتُ مــن المسـك الـذكي ومَنْـدل
أســرّكم مَــا قـال فـيَّ ابـنُ حميـرٍ
وإن كــان فــي أقــواله لاَ يَطــوّل
تحمّــل مــن حســدي علـى حسـناتكم
ثقيلاً ومِــنْ بغضــاي مـا هـو أثقـل
ولســتُ أبــالي عنــه ليــس بـآخرِ
مــن الحــاملي بُغْضــي ولا هـو أوّل
ومـن بعْـضَ مـا يرويـه إنـي هجوتكم
وذلــــك مكـــر ظـــاهرٌ وتحيـــل
فلا وأبــــي لا خبّــــرتْ يمنيــــهٌ
بـــأني فيمـــا ســـاءكم أتنصــل
وما الليثَ إنْ لم يفرس الليثُ أرنباً
علـى الخـبر المشـهور فيمـا يـذلّلُ
يعيرنــي فــي لبــسِ حَــوْكٍ لَبسـتُهُ
فقــــولي لـــه لا درّ درُّك حنبـــل
أمـا كـان قعقاع ابنُ شور على الذي
ســـمعت بــه فــي شــملة متشــمل
وكـان لبـاسُ الـروحِ عيسـى بن مريم
مســوحاً فمـا أزرى بـه وهـو مرسـل
وافضـــلُ أصــحابِ النــبي مِجَلْبَــبُ
بعلمِــك فــي ثــوبِ العبَـاءِ مُزَمَّـلُ
وأشــياخ قحطــان وأشــياخ يعــربٍ
يُنفّــــض كــــلٌّ فَـــرْوَه ويُقمّـــل
وقـال يزيـد الفخـر شـمس ابن مالك
أبــا اللــهُ ألقـى داهنـاً أتكحـل
وحَــرّم مَــسَّ الطيـب والـدهنِ رأسـَه
ووصـل الغـواني فـي الزمـان مُهَلْهِل
ومـا الفخـر فـي لبس الحَريرِ وإنما
فخــارُ الفتْـى فيمـا يقـول ويفعَـلُ
وقــد لبــس القوهـا قبلـك والـذي
لبســـتَ وأعلامـــن لباســك تنســل
وقـد كـان فـي احـدى يـديه عـرارة
وفــي يــده الأخــرى صـحيفٌ ومِكْتَـل
فجزَّارُكـــم فـــي جبـــةٍ وعمامــة
وجزاركــم فــي مثــل ذلــك أفضـل
عجلــتَ وقـد يخطـى العَجُـولُ ورُبّمـا
أصـــاب رؤوس الفرصـــة المتمهــل
ولا شـك أن النـاقصَ العقـل لـم يزل
يخلـــط فـــي أقـــواله ويحنظــل
ومــا بــي عــي عـن جوابـك إنمـا
يُجَــاوَبُ إلاّ كــلُّ مــن كــان يعقـل
رويــدَك مــا كــلّ المواكـل حُلـوةُ
المُــذاقِ ولا كــل المشــارب سَلْسـَلُ
إذا كنــت بالمـاءِ إنتجسـت فنَبّنْـى
بأيــــةِ شـــيءٍ بعـــدَهُ تتغســـل
ولـم يـذر عـن واديـك من أجل أننا
رأينَـــاك تقـــرا ســاعةً وتبتــل
وترقـصُ ان غنّتـك فـي الطـرق حالتي
عقيبــاً وقــد تـؤتي وأنـت تهلهـل
لِعَمْـرِكَ مـا الـداران إن بلغ السُها
يَــرَوْك ولا العَيــر المكــدم ينهـل
وَمَهْمَــا كســرنا جـوجلا لابـن قحبـة
أتــى لابْنِــهِ طَبْــلُ كــبيرٌ وجوجـل
فلا تحْســـِبني ان حفظتـــك ترتقــي
ولا تحســـبني إن قطعتُـــك تحبُـــل
ولا إنّ نـــاري بالإماويــة تنْطفــي
ولا صـارخي يومـاً إلـى الـذل يُخـذَلُ
ومـا لَـك والحمـى الصـليبة عُد إلى
تمشـــيك ســكراناً وترقــص حتفَــل
أتجــري مـع الخيـل العتـاق تجهّلاً
رُويـــدَك لا تجــري حِرأمّــكَ مِرْجَــلُ
ضــربت بســيف الخيّريــن تســافهاً
وتســلمُ مــن حــد السـيوف وتوبـل
تَســْبُّ بنـي الزهـرا فـي غيـر عِلّـة
لســـبهم هـــذا الضــَلاَلُ المكمّــل
أتينـــا نصــلي فالصــلاة عليهــم
أصــَلّيتَ فَرْضــاً واجبــاً أو تنفّــل
ومــا كنــت تــأبى أن عَمّـك قنـبرٌ
ولا كنـــت تــأبى أن أمَّــكَ دُلْــدلُ
ونهجــو أثيلاتِ الطريــق ومَـنْ بهـا
ومــا مثلهـا للصـالح البَـرّ مِنـزل
منـازلِ لـم يُشـرب بهـا الخمرَ شاربٌ
ولا قـــط غَنَّـــا بينهـــن يُــدّرْقِل
ولا بـات فيهـا الضـيفُ طـاوٍ ولا غدا
ولــم يتغــدا وهــو غرثـانُ مُرِمِـل
ومــا كنـتُ أرضـى إن أجيـب وإنّمـا
النبيلـة فـي وقـت الضـرورات توكل
محمد بن حمير جمال الدين.شاعر اليمن في عصره، لزم الملك المظفر (صاحب اليمن)، حتى كان شاعره.وله فيه مدائح.ومات في زبيد أشار بروكلمن إلى قصيدتين مخطوطتين من نظمة، و (رسالة - خ) من إنشائه، يعتذر إلى ابن معيبد.