هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غيـري تغيـره الفتـاةُ العيطـلُ
ويشـوقُه الغـادون حيـث تحملوا
وسـواي يُشـجيه الحَمَامُ إذا شَدى
وتهيـجُ لَـوْعَته الصـَّبَا والشمأل
لكننــي أبكـي علـى زمـنٍ مضـَى
بــالرُّقمتَينُ فـدمعُ عيـن يَهْمُـلُ
أيـامَ مـا كـان الشبابُ غُرانقاً
بوِصـَالِ مَـنْ أهـوى وسـُعدى مُقْبِلُ
أقصـرتُ عـن غيّ الشباب وكان لي
فيـه الترسـّلُ والعِتَـابُ المُرْسَلُ
ولكم جَريتُ مع الصِّبَا جريَ الصَّبَا
وســقاني الصـهبَا أحْـوَر أكحـلُ
وأحــق خلــقٍ بالملاَمــة شـاعِرٌ
يَلحَـى على البخلِ الرجالَ ويبخلُ
هَيهــات لــي نفـس تعـف وهِمَّـةٌ
مِـنْ دونِهـا يدنو السماكُ الأعزلُ
أُثْنـى بفضلِ المنعمين إذا امورٌ
كفـر الصـنيعَ وَيجزلـونَ فاجـذل
يـا رائحـاً أثـل الطويـق وأنّه
بئس النــزول بـه وبئس النّـزّل
أبلــغ مُسـلَّمَ إنْ بلغـت مسـلماً
فـالكلبُ ليـس بفاعـلِ مَـا يفعل
واردْد عليــه نـزوةً مـن شـِعْرهِ
فالزبـلُ فـي وسطِ المزابل يُجعَلُ
أتلـومُ قوماً كنتَ يا ضَبْعُ الفَلا
بــالأمس بيــن بيـوتهم تتظلـل
أغنوك إذ لم تدر كفُّك مَا الغنى
وسـقوكَ إذا لاَمَـاء قومـك شلْشـَل
ورأوك فـي حـوكٍ يُسـَاوي درهمـاً
فكسـوكُ تخطـر في النسيج وترفل
وَقَـدَحتَ فـي مَـدْحِ السهيلي الذي
أذيـالُه مِـن هَـام قومـك أطـولُ
وزعمـت أنّ الجِنْـحَ أكـبرُ جفنـةً
مـن حـاتمٍ ومـن السـموأل بهدل
واللـه مـا كالجبـح أن شـبّهْتَهَ
إلاَّ مُحيَّــاً ابـنُ العليـفِ الأرذل
وأظــنُ بَهْـدَل كـان قـوِّمَ أيْـره
وسـطَ الطَريـق ورْأس أمّـك أسـفلُ
لـــو كنـــت حاضــرها غــداه
يـا بن العليف لرض فاك الجندل
ولبيتتـــك وصـــبحتك صــواعق
منــي تحــلُّ إذا حللـت وترحَـلُ
لكِـنْ خلـوتَ وحَشـو أرضـك نسـوةٌ
فــوَقعت بيــن بيـوتهم تتغـزلُ
وإذا الأجـادلُ غُيّبَـتْ عَـنْ بَلْـدةٍ
وقـف الغـرابُ بهـا يصيح ويَحْجلُ
وإذا الحِمَارُ بارضِ قومٍ لم يَروا
خيلاً بهــا قــالوا أغـر محجّـلُ
شـعر كجـوف الطبـل ما في جوفه
شــيء ولكــن للمســامع يشـغل
واللـه مـا أعطـوك أنّـك مُفلـق
فـي الشـعر لكـنَّ المواصل يُوصلُ
وعجبــتُ إذ قــالوا فلانٌ شـاعر
وتغـامزوا فعجبـت لـم لا تخجـلُ
محمد بن حمير جمال الدين.شاعر اليمن في عصره، لزم الملك المظفر (صاحب اليمن)، حتى كان شاعره.وله فيه مدائح.ومات في زبيد أشار بروكلمن إلى قصيدتين مخطوطتين من نظمة، و (رسالة - خ) من إنشائه، يعتذر إلى ابن معيبد.