هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طـرقَ النسـيمُ بشـيحه وبرنـده
مُســـْتَعْبقاً وبمســكه وبنــدّه
وتحدرت مقلُ السحاب على الربا
وتبَســمت أزهــارُه فــي ورده
يـا مرحبـاً بالقـادمين فإنهم
أَرَبـي علـى قرب المزار وبُعْده
وكفـى بـدمعي واشـياً فلطالمَا
أبدى الولوعُ بهم وإنْ لم أبده
تجـري علـى خـدي دمـاً فكأنما
أعــداه جُـؤذرهم بحمـرة خـدّه
رَشـأ يقـوّم فـي الثِّياب مثقفاً
مــن قـدّه وسـنانُه مـن نهْـده
متبسـماً عـن لؤلـؤٍ فـي مَبْسـمٍ
قـد أحرق القلبَ المشوقَ ببرده
وكأنمـا فـي عِقْـدِه فـي ثغـرِه
وكأنمـا فـي ثغـره فـي عقـده
سـمَحَ الزمانُ برد عصر المُنحْنى
وَلَكَـمْ حَنَنْـتُ مـن الغرامِ برده
اليـوم أبْلغنـي اللّقا مطالبي
منهـم وأنجز لي الزمان بوعده
يـا فرحـة الدنيا فإن سرورَها
طَلَعَــتْ طـوالعُه كسـالِفِ عهـده
سَجَمَ الغمامُ على الوعيرة ذيلَه
وانهـلّ فـي غـور البلادِ ونَجْدِه
فرحـاً بسـيف الـدين لماّ حلهَّا
كشـفَ الكُـروبَ بنَصـره وبسـُعْده
وَافـى فـأَمّ السـعدُ يسطع قبْلَه
فلكـادَ يُبْصـرُ وجَهَـه مـن بَعدِهِ
فــي فيلــق متكردسـاتٍ خيلُـه
للـدارعينَ كواسـراً فـي سـرْدِه
لـو عـاين الـدجالُ زرقَ رماحِه
فـي النقعِ طارتْ روحُه من جِلدِه
أو أنّ ذا القرنيـن شاهِد عزمَه
هـانتْ عليـه صـِفاتُ بُنْيـةِ سَدَّه
والجيـش يحِـدِقُ حـوله بسـميدع
مـذ كـان ما جاء الزمان بندّه
رجـلُ جميـعُ العـالمين مطيعـة
مثــلُ الُعبيـد لحَلّـه ولعقـده
مـولاي مَـا تخفـى عليـك مَحَبّتي
لا ينكـر المـولى محبـةً عبـده
وأنــا الـذي ربيتـه وكفلتـه
وجـذَبْتُ مـن نُوب الزمان بِزَنْده
لا أوحـش اللهُ المنازل منك ما
طـرق النسـيم بشـيحه وبرَنْـده
محمد بن حمير جمال الدين.شاعر اليمن في عصره، لزم الملك المظفر (صاحب اليمن)، حتى كان شاعره.وله فيه مدائح.ومات في زبيد أشار بروكلمن إلى قصيدتين مخطوطتين من نظمة، و (رسالة - خ) من إنشائه، يعتذر إلى ابن معيبد.