هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أُجـانب عـن رمـلِ الحمـى وأعـودُ
وقلــبي بالســكانِ فيــه عميـدُ
وأذكرهُــم ذكــرَ الرضــيع لأمّـه
فتقبــلُ عينــي بالـدمِوع تَجُـود
ويضـعفُ صـبري حيـن تقوى صبابتي
فينقــصُ ذا منــي وتلــك تزيـد
حمامــةَ بطـنِ الـواديين ترنمَّـي
فقـد عـاد وجـدي منـك وهو جديد
أراكِ إذا ســجّعتِ رجَّعْــت منْشـِداً
فمـن هـا هنـا سـَجْعق وثـمَّ نشيد
حَنَنْــتِ لإِلــفٍ غـابَ عنـكِ وإنمـا
حنينـي إلـى القـومِ الذين أريد
ذكـرتُ الـتي للغصـن مِنْها مَعَاطفٌ
وللظــبي منهــا مقلتـان وَجيـدُ
إذا ابتسـمت عـن ثغرهـا فبديـدُ
وإن خطــرت تحـت القضـيب فـرود
حَلَلْــتُ تهاميَّــا وخَيَّــمَ اهلُهـا
بنجــدٍ وبيــن الحِلّــتين بعيـدُ
أجارتَنَـا لا تسـمعي فـيَّ مَنء وشى
فحُبُّــك منـي فـي الضـلوع أكيـدُ
فقـد يُتْهَـمُ الإنسـانُ وهـو مُـبرؤٌ
ويُنســَبُ عنـد الغـيّ وهـو رشـيدُ
سـَئمتُ مقـامي فـي سـِهَامِ ومربعي
حَــديثٌ ووادي الأشــعرين رغيــدُ
وأكـدي طِلابـي بيـن مَـوْرٍ وسـُرْدد
فمــا أحــدٌ يُهْـدى إليـه قصـيدُ
ولـو عجـتُ بالقصر الحسامي عودة
لعـاودَ عَنّـي الفقـرُ وهـو طريـدُ
ومَـا أنـا إلاّ مـن عبيـدِ مُعَيبـدٍ
وشـهبُ الـدُّجى مثلـي لـذاك عبيد
ومَـا أنـا إلاّ مـن غـروسِ صـَنيعه
وليــس لفضــل المُنعميـن جحـودُ
حـدوتُ المطايـا إذْ ونَيْـنَ بذكره
فمنهـا علـى إثـر الوخيـد وخيدُ
قصــدت رحابــاً لا تضـيق بنـازل
وحَــــوْضُ نـــدىً مَـــا ذُمّ وُرُود
وأروعُ أفنى المال في طلب الثنَّا
لأن الثنــا يبقــى وذاك يبيــدُ
محجلــــةٌ افعـــالهُ فكأنمـــا
عليهـا مـن الصـبح المنير عمودُ
يزيـدُ سـَمَاحاً كـلَ مَا بَخلَ الحَيَا
وينْـدَى وأيـدي البـاذلين جمـود
وتخْصــِب ســوحاً والبلادُ جديبــة
ويُســْفرُ وجهــاً والنـوائب سـودُ
لقــد أنجبْــت أمُّ تجيـءُ بمثلـه
وأنجــبَ قحطــانٌ وأنجــبَ هــود
ولـم تنهـدم عَليّاء بلال بن بُرْدةٍ
فقـد شـاد ذا مـا كان ذاك يشيد
فلا يطمعــنَّ الطــامعونَ بشــأوه
فليــس كعـود النّـد يوجـدُ عـود
وَمـا كـل حَنّـانٍ مـن الرعد مَاطرٌ
ولا كــلُ بــرّاقٍ الفِرِنْــدِ حديـد
أبـا أحمـد لا بـل عفيف وها أنا
أبـا بكـر أدعـو والركـائب قود
ضـربت بهـا عَـرضَ الفلاةِ وطولهَـا
إليــك ومنهــا ســَائق وشــهيد
ومَـا ضـرني بخـلُ الغـوير وأهلُه
فشــالُ خُراســني وأنــت يزيــد
إذا مَا انتهى عُمْر السّماكِ ونصره
توالتـك فـي إثـر السـعود سعودُ
محمد بن حمير جمال الدين.شاعر اليمن في عصره، لزم الملك المظفر (صاحب اليمن)، حتى كان شاعره.وله فيه مدائح.ومات في زبيد أشار بروكلمن إلى قصيدتين مخطوطتين من نظمة، و (رسالة - خ) من إنشائه، يعتذر إلى ابن معيبد.