هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا اسـْتماعي لمقـالِ العُذَّلِ
مـا لهـم فـي حُبّ أسمَاءَ ولي
مـا هـي إلاَّ أهَيْـلٌ فـي أهيفٍ
مـا هـي إلاَّ أهيـفٌ فـي أهيلِ
قِيْـلَ مَـا تعشـقُ مِـنْ أجفنِها
قلــتُ كَحلاَ وإن لــمِ تُكْحَــلِ
قِيْـلَ فانظر ثغرها في شعرها
قُلْتُ ذا المظلم فوق المنُجلي
عُـوْفيتْ لّمـا رأتنـي مُبتَلـي
أيـنَ مَـنْ عُـوفي مِمن قد بُلي
كلمّـا قـال لها القدُّ انهضي
قــالت الأرداف لا لا تفعلــي
كلمّـا قال لها الحسنُ اسْمَحي
تربحي قال لها التيهُ ابخلي
وبنَعْمَـــانَ إذا مَــرَّت بــه
فـاح عَرف المسك عرفَ المندل
وبيـوم الـدّجْن أدلـى حَمّلـتْ
قــدحاً لـي مـن سـُلافٍ سلسـلِ
قَوّســتْ لــي حَجبيْهـا عرضـاً
وَرَمِتْنــي فأصــَابتْ مقتلــي
أه مـا بـي أه ما عندي كما
حَمَلُوهـا فـوقَ ذاك المحَمْلَـي
مـا قتيـلُ الحُسـنِ إلاّ عـامرٌ
والهـوى هُـوْ لَـهُُ والشعر لي
وإذا ضــاقت برحلــي بلـدة
فـإلى البدر بن بكر بن علي
وإلــى مـوزع تُحـدي أينقـى
وإلــى ذاك الربيـع الخَضـلِ
كيـف لا أمـدحُ يا أهلَ الثنا
مـن تسـَّمى بـالنبي المُرْسـَلِ
تغلــــيٌ وائلـــيٌ قـــومُهُ
خَضـَبُوا سـمرَ الرمـاح الذبّلِ
ربعــيّ كــان كســرى فـارس
طَبّــقَ الأرضَ بــالفي جحْفــلِ
فتلقـــوه بَنُــوا شــيبانِه
أركبــوه كــلّ عضــبٍ فيْصـلِ
المجيـرون ابنة النعمان منْ
شــرّه وهــو بَغْيــظٍ ممتلـي
يا ابن بكرٍ يا سميَّ المصطفى
يـا عروسَ الخيل بدرَ المحفلِ
مـن يسـاويك ومـن مثلـك لا
مـا سبيك التّبْرِ مثلُ الجندلِ
خاضـها مـن قُرْتُـبٍ حـتى أتى
عــدناً خــوضَ القِلاص البُـزّلِ
لـم تـزل سـَدَّاد ثغـر فاتِحاً
بِــالعَوالي كـل ثغـر مُقفَـلِ
محمد بن حمير جمال الدين.شاعر اليمن في عصره، لزم الملك المظفر (صاحب اليمن)، حتى كان شاعره.وله فيه مدائح.ومات في زبيد أشار بروكلمن إلى قصيدتين مخطوطتين من نظمة، و (رسالة - خ) من إنشائه، يعتذر إلى ابن معيبد.