هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تسـلني غـداة نعمـانَ مَـا بـي
وترفّـــق فليــس حالُــك حــالي
مَـــدمعي ســـَافحٌ ودَمْعُـــكَ راقِ
كبـــدي موثــقٌ وقلبُــك خــالي
لُمتني في الهوى ولو ذُقتَ ما ذُقْتُ
ضـــللت الهــدى كعهــد ضــلالي
مَــا وقـوفي علـى منـازلِ ليْلـى
وســُؤالي ومــا يُفيــدُ ســُؤالي
حـــالفتَني وخــالفتني ومــالتْ
عـنْ وُصـَولي واعرضـت عـن وِصـالي
وحمتنــي خيالهَــا فــي منـامي
حفــظ اللــهُ طيـفَ ذاك الخيـالِ
أه مـــن فرقهـــا وأه عليهــا
يــومَ شــدوا الجمـال للترحـالِ
بكَـروا بالشـموس تحـت الـدياجي
وســروا بالجَمَـال فـوق الجِمَـالِ
أرْخــصَ الــبينَ كـلّ دمـعٍ مصـونٍ
وكــذا الـبينُ مُرْخِـصٌ كـلَّ غـالي
يــا ســميري مـن حريمـةَ شـِيْمَا
وَامضـــاً للبُـــوَيْرق المتلآلــي
وأعيْــدَا لــيَ الحـديثَ الـذي ك
ان لليلـى علـى اللـوى والمطال
والليــالي الــتي مضـين بسـَلْعٍ
آه واحســرتي لتلــك الليــالي
وأسـال العيـسَ كـمْ أطـرت كُلاهـا
لهبـــاً بـــالوجيف والأرْقَـــالِ
كلّمــا هَــوَّنَتْ وقلْــتُ رِدى بــي
رمَــع الخِصـبَ أُنشـطَتْ مـن عقـال
ذكــرت مــن مُعَيبـدٍ خيـر مَرْعـيَ
ترتعيــــه وَعـــذبَ مـــاءٍ زُلاَلِ
ورحَابــاً فــديتُها مــنْ رِحــابٍ
وظلالاً فــــــديتُها مِـــــنْ ظِلالِ
يمنــــيّ مُعَيْبــــديُّ إذَا مـــا
عَضـَّني الـدهرُ قـال مَالُـك مَـالي
ســَاد عليـاء أشـعر ابنـة كهلان
وســاد الجميــع قبــل إكتهـال
مــن أبــي بكـر حـاز ذاك وعـب
د اللـه والشـَّبْلُ مشـبُهُ الرّئبال
مــن بلالِ بــن بُـرْدةَ ورث المـج
د ومَـــــنْ ذا كـــــبرُدةٍ وبلالِ
محمد بن حمير جمال الدين.شاعر اليمن في عصره، لزم الملك المظفر (صاحب اليمن)، حتى كان شاعره.وله فيه مدائح.ومات في زبيد أشار بروكلمن إلى قصيدتين مخطوطتين من نظمة، و (رسالة - خ) من إنشائه، يعتذر إلى ابن معيبد.