هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـــا أن ذكـــرت الزمـــنَ الأولا
وعصـــر ليلــى والصــِّبَا المقبلا
إلاَّ جـــرى دمعـــي حـــتى يُـــرى
فـــي كـــل خــد واحــدٍ جَــدْولا
قـــد كنـــت أغليـــه فارخصــْتُهُ
والــدهر قــد يُرْخِـصُ مَـا قـد غَلا
يــاذا الـذي ترنـو بعيـن المهـا
كمثــل مَــا تعطــو بجيــد الطلاَ
حُســـْبُكِ يكفيـــكِ حُلَيَّـــاً فَلِـــمْ
دَمْلَجــــك الصـــائغ بـــل خلْخلاَ
وشــَعْرُك الفَينــانُ يــا تلـك لَـمْ
عشــــكله الماشــــطُ بـــل رجلا
وثغـــرك السِّلْســالُ لِــمْ حرّمُــوا
علـــيَّ ذاك البـــاردَ السَلســـلاَ
قــالوا هـويتَ العيـشَ مـن أجلهـم
نعــــم قصـــدت الهـــودجَ الأولا
لأنّ فيـــــه غـــــادةً طَفْلَـــــةً
ترمـــي فتُصـــْمِي منّـــي المَقْتَلاَ
مَـــا اتعــب العَــذَالِ يَلْحُــونني
فيكــم ومَــنْ ذا يســمعُ العُــذَّلاَ
لـــم تشــرعي نهْــدَك ألاَّ أنثنــى
يشــــابه العَســــَّالةَ الـــذبَّلا
وســــيف ألحاظــــكِ لا يُنْتضــــَى
ألاّ فـــافني الســـيفَ والصــَّيقلاَ
آه علـــى عيـــشٍ برمــلِ الحِمَــى
وهـــل مُفيـــدي قـــولُ آه علــى
يــا صـاحبي رحلـي كـم ذا الكـرَى
مَــا تســمعان الــديك قـد حيعلا
فـــي عيْـــدانّ الكــرم صــَهْبَاؤهُ
قــــد مَلئت عنقـــودَه فـــامْتلا
فبـــاكرا تَرضـــَعُ مـــن دَرّهَـــا
حــــتى تُــــرى أعناقَنـــا مُيّلا
وهــاتِ فــي حوجيّــة الرَّكــب مَـا
أغــــذي ومَـــا أعْـــذَبها مَنْهَلا
كـــل كريـــمٍ قــد ســَمِعْنا بــه
أمـــا كعـــونٍ بـــن حســينٍ فلاَ
أن الزميلــــي أبــــا أحمــــد
لــــه أيــــاد قـــد مَلأنَ الملاَ
إن هـــزّ رُمحـــاً فَلِطعْـــنَ الكُلا
أو ســـلَّ ســـيفا فلِضـــرب الطُلا
مُــــذلاثَ عــــونٌ بـــردَه أنَـــه
يوشــي ويكســو المُعْلــمَ المثقلاَ
لـــو قلّــلَ اللــهُ علــى خلقــه
رزقـــا وجئت الشـــيخ مــا قلّلاَ
أَثـــره اللـــه بهـــذا الســَّخا
حَمّلَـــه مِـــنْ فـــوق مَـــنْ حَمَّلا
يـــا عــونُ مَــنْ مثلكــض مشــبِةٌ
أبـــاك بــل جــدَّك بــاني العُلا
مــا الأنجـمُ الزهـرُ كمثـل الحَصـَا
مــا الصــِّفرُ مثـل التِبْـر كلاّ ولا
ألَّفْــتَ شــْملَ الركــب حــتى هُــمُ
جيــــشُ يَطـــمُّ الســـهَلَ والأجْبُلا
كــــلّ قبيــــلٍ نفــــرٌ قِلّــــةٌ
وأنــت مــا أعــرض مــا أطــولا
المـــدحُ والمُـــدّاح إنْ قصـــَّروا
عنــــك فَفـــي حِلْمـــك أن تَقْبلاَ
لـــولاك مَـــا جــاوزتعن بلــدتي
بَيْـــداء تُكــلُّ القلُّــصُ البُــزّلا
وخُضــْتُ مــن دربــي زبيــد دُجــى
وجـــزت مــن عــرضِ ســِهَام الفَلاَ
وحيـــس بــل نخلــة بــي رَحبَــت
ألفـــاً فلــم أخــط بهــا محملا
وجــزت مــن شــرقي شــمير إلــي
حَدْبَلــــةٍ تحْســــِبُوني أجــــدلا
فمــالَ بيـن التوفيـق عـن غربهـا
إليــك أهــدي القــول والمقـولا
لا أتبْـــعُ الأوشــالَ مــن بعــدما
رأيــتُ هــذا العَــارضَ المُســْبلا
ولا بـــــبرق غــــامض أهتــــدي
ووجْهُــكَ الصــبح إذَا شــاء أنْجلا
يا موقدَ النار ويا مانعَ الجارويا
ابـــــــنَ المُحِبّيـــــــن العُلاَ
عِــش فــي سـعودٍ وَابْـقَ فـي نعمـةٍ
مــــا عَســــَفتْ مُهْريّــــة مَجهُلاَ
محمد بن حمير جمال الدين.شاعر اليمن في عصره، لزم الملك المظفر (صاحب اليمن)، حتى كان شاعره.وله فيه مدائح.ومات في زبيد أشار بروكلمن إلى قصيدتين مخطوطتين من نظمة، و (رسالة - خ) من إنشائه، يعتذر إلى ابن معيبد.