هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمـا والخيـامُ المشـرفاتُ علـى الحِمَى
ومــن حَــلّ فـي تلـك الخيـامِ وخيمّـاَ
وحـــيّ بنجـــدٍ كنــتُ آلــفُ وصــلَهم
وعيــش بنجـدَ كـان لـي قـد تصـرّ مـا
لقــد زادنــي ســُقماً سـقامُ جفـونهم
ومَــا ســقمتْ هــا تلــك إلاّ لأســقما
وأرْدفـــنَ أعضــائي روادفهــم ضــنىَّ
ففــي أزرهــم ري وفــي كبــدي ظمـا
وفيهــم أنـاةُ الخطـو مُخْطَفِـة الحشـا
تريــك فغيمــاً فـي النصـيف وأهضـما
غداقيّــــةُ شـــعْراً ســـُلاَفيّةٌ لمَـــا
صـــُباحيِة وجهـــاً أقاحيّـــةٌ فمَـــا
أنــارب لنــا وجهــاً وجنَّـت ذوائبـا
ومــا الحُســْنُ إلاّ مَـا أنـار وأظلمَـا
ولمــا رَمَتْنَــا عــن قســيّ جُفونِهَــا
فـدَيْنا يَـدَ الرامـي إلينـا وَمَـا رَمَى
أجارَتنــا لا تُهملــي لــي مَــا مَضـى
ولا تُنْكُـــري ذاك الــودادَ المقــدما
ولا تســمعي فــيَّ الحَســُودُ وإن وَشــى
فمـــا وُهّـــمَ الإنســـانُ إلاَّ توَهّمَــاً
وإنــي لنحَّــاتُ الكلام وعســَّافُ الظلام
ومُنضــى العيــس فــي الميــس سـُهَّمَا
ومَـــا أمْــدحُ الأجــوادَ إلاّ لجــودِهم
ومـــا أخــدمَ الســاداتِ إلاّ لأِخــدما
ومــالي وأهــلِ الغـور أطلـبُ رفـدهم
وفــي اشــيح بَحْــرٌ إذا زرتــه طمـى
ومَا زال مَغْنَى راشد بن مطفر بن مسعودٍ
مَغنــــــىً للعُفـــــاةِ وَمَغْنَمـــــا
أأنتَجِــعُ الأوشــالَ فــي كــل بلــدة
وأتـــرك كفــاً كالســحابِ إذا همــى
وأنــوي لغيــر إبــنِ المظفـرِ حاجـة
ومـا كـل خلـق اللـه أن سـِيْل أنْعَمَـا
لقــــد ملأتْ عــــرضَ البلاد هِبَـــاتُه
وأنجــدَ حســنَ الــذكرِ عنـه واتهمـا
وجــاد أبــو المهــدي مـن شـد أزره
وأنعـــم إنعــامَ الســحابِ وأرْغمــا
وشــاد لســنحان بــنِ عمـرو مراتبـا
علـى الشـهب يـأبى اللـه أن يتهـدما
سـريعُ إلـى الـداعي سـريع إلى الوغى
فــإن شـِئتَ مطعَانـا وإن شـئت مطعمـا
دع الـــبرمكيين الـــذين تقـــدموا
فكلهـــم أرضٌ وأنـــت لهـــم ســـَمَا
ولا تَعْجَبَــنْ مـن ذكـر كعـبِ بـن مَامَـةٍ
فمــا زلـت أنـدى منـه كفـاً وأكرَمـا
لِئَن جئت فــــي أثــــارهم فمحمـــدٌ
أتــى أخِــراً فــي الأنبيْــاءِ مُقـدّما
تَــدَارَكْ مــن الأيــام وتَــرِى فـإنني
لقيــت مــن الأيــام خطبــاً عَرَمَرمـا
ومَــا ارتجــى خلقــاً سـواك بحـاجتي
أأطلــبُ مــن غيــر الكــرامِ تكرَمـا
ومــن ذا الـذي يبغـي طبيبـاً لِـدائه
وقـد لاحَ لـي وجـه المسـيح بـن مريما
فعمُـــرّت للـــدنيا جمــالاً وللــورى
غياثــاً وللهيجــاء ليثــا غشمشــما
محمد بن حمير جمال الدين.شاعر اليمن في عصره، لزم الملك المظفر (صاحب اليمن)، حتى كان شاعره.وله فيه مدائح.ومات في زبيد أشار بروكلمن إلى قصيدتين مخطوطتين من نظمة، و (رسالة - خ) من إنشائه، يعتذر إلى ابن معيبد.