هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هــل المنـازل تنـبي علِـمَ اهليهـا
أم الـــديار تحــيّ مَــنْ تحيّيهــا
لمَّــا تَنَكــرنْ فـي عينـي معَارِفُهـا
ظلّــتْ دمــوعي تجـري فـي مجاريهـا
ومَــا المنــازلُ لـولا حُـبُّ نازلهـا
ولا المســاكنُ لــولا حـبُّ مَـنْ فيهـا
يـــا دارَ عَــزّةَ الــدُّنيا مُفّرقــة
بــل الرسـومُ تنـادي مـن يناديهـا
أيْـنَ الـتي كان يُعييني العتاب لها
علـى الجفـاء وحمـلُ الـبرد يعييها
فتّانـــة حَـــوراً فَيْنَانــةٌ شــَعَراً
ســـودٌ ذوائبهــا بيــضُ تَراقيهــا
البــدرُ غرتُهــا والســِّحرُ نظرتُهـا
والمسـكُ نفَحتُهـا والخمـر فـي فيها
مـالي وللغـور من بالشرق قد علموا
صـــبَابةٌ ودمـــوعٌ بـــتُّ أذريهــا
ومَجْــدُ سـنحنانَ لـم تُهـدْم مراتبـه
وأرضُ ســـَنحانَ مُخْضـــَرٌ روابيهـــا
وأنــي يلقـى يـداه الألـفُ مُبْتَسـِمَا
والأَلــف تــاتيه أضـيافا فيقريهـا
مــتى دعـوت ببعـض الصـوتِ انجـدني
مـن يُرجـعُ الخيـلَ مـدْمَاةً هواديهـا
لـولا سـَمَاحُ جمـالِ الـدين مـن قـدمٍ
لــم يَســد عَارفــةً بيضـأ مسـديها
يكــادُ يُـرقُ صـدرَ الرمـح مـن يـده
والبـاتر العضـبُ يُنضـي من أياديها
أغلـى المدايـح إن هـانت وأرفعهـا
بجــوده فهــو مغليهــا ومعليهــا
تـأتي القـوافي إليـه وهـي غاضـبة
مـــن اللئام فيرضــاها ويرضــيها
للــه أشــيحُ والقَيْـلُ المقيـمُ بـه
وكـــل مــوروث فخربــات يبنيهــا
مـا ضـِعْنَ إحسـانُ سـنحانٍ ولا أهتضمتْ
والفضــْلُ كافلهـا والفضـْلُ كافيهـا
تَهْمــي ســحائبُه مـن قبـل يسـألها
تــأتي مكــارمُه مـن قبـل يأتيهـا
وواهـبُ الوشـي والخيـل العتاق لنا
إمّــا سـألنا واشـيآ ليـس نحصـيها
ما يجهل الناسُ فيما قد رَؤوا ورأوا
والشــَمس تعظـم عـن إخفـا مخفيهـا
قـالوا العطايـا على مقدارِ طالِبهِا
قلـتُ العطايـا علـى مقـدار مُعطيها
إنّ الغصــونَ علــى الأعـراق شـاهدةٌ
بطيبهــا أبــدَا فـي حيـن تجنْيهَـا
مَــا خُيّبَــتْ بَلَـدٌ والفضـل كافلُهـا
ولا اشــتكت عطشـاً والفضـلُ سـَاقيها
محمد بن حمير جمال الدين.شاعر اليمن في عصره، لزم الملك المظفر (صاحب اليمن)، حتى كان شاعره.وله فيه مدائح.ومات في زبيد أشار بروكلمن إلى قصيدتين مخطوطتين من نظمة، و (رسالة - خ) من إنشائه، يعتذر إلى ابن معيبد.