هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حُييّـتِ يـا دار ذاتِ القـرط من دار
فــأنت موضــعُ اشــجِاني وَأوْطـاري
ولا عَــدَتْك مــن الوســميِّ غاديــةٌ
أو مبكــرٌ غَــدِقٌ أو مدلــجٌ سـَاري
ومَــا تناســيت والــدنيا مفرقـةٌ
ســـرٌّ لـــه أوْدَعَتنــي أمُّ عَمّــارِ
غَوريــةٌ ســكنتْ نجـداً فقـد قسـمتْ
أحشــاي مَـا بيـن أنجـادٍ وأغـوارِ
لا تُوقَـدُ النـارُ ليلاً حـول خيمتهـا
إلا وبـــتّ أفــدي موُقــدَ النــار
عَجْــزاء هيفـاء شـمسٌ تحتهـا قمَـرٌ
علــى كـثيب وهـذا صـُنعة البـاري
المسـك فـي شفتيها والأقاح بل الم
اءُ القَـراحُ وَوَمْـضُ البـارق الساري
وأهلُهــا أهــل أنْعــامٍ ومُقْربَــةٍ
جــردٍ وكــلُّ أصــم الكعــب خطـار
لـو تلمـس الريـح خدراً من خدوُرِهم
غصـــَّتْ بكـــل رُدينـــيّ وبتـــار
مَـنْ مُبلـغٌ لـي عكـاً حيـثُ مَا نَزَلت
ويَعْرُبَّــا ويُنبّــي الكــلّ أخبـاري
إنـي حللـتُ مَـنِ الـدحمي فـي حَـرمِ
يحمـي حمـاه بليـثِ الغابة الضاري
أنـــي نزلــت بمــن زُوَّاره زُمَــرٌ
مثــل الحجيــج فـرد الكـلّ زَوّاري
عنـدَ الذي يهبُ الدنيا ويحتقر الأخ
رى بـل الرجـل العَـاري مـن العار
جالستُ منه ابن سعدى في الخورنق ب
ل جالست عمرو بن هند ناقم الثاري
وابيـن الـوجه مـن سَاج أهل به لا
م بــن حــارث خيـرٌ وابـن أخيـار
مــا أن دعـوت أبـا بَكْـرٍ لمكْرُمـةٍ
إلاَّ أجــاب كسـيل الديَّمـة الجـاري
أهْـدىَ الصـنَائع حـتى لم تسع خيمي
جَــرّ الــذبائح حــتى مَـلّ جـزّاري
مـا أن بـدالي إلاَّ قلـتُ حيـن بـدَا
هـذا رفيـق رسـولِ اللـه في الغارِ
أحيـا ابن دحم زمانَ البرمكين وقد
غـابوا فصـرت كـأن القـومَ حُضـّاري
أهُـدي إليـه مـن الأشـعار جوهرَهـا
وجـوهرُ الشـيخ عَـالٍ فـوق أشـعاري
تـدعوه سـعدُ ابـن نبت شيخ جُمْلتها
إذ كــان أيَّ حمــىّ الأنـف مغـواري
لــم يعتكـفْ حـولَ صـَهْباءٍ ولا وتـرٍ
بـــل ليــث عاديــة طَلاّبُ أوتــار
لمـا شـددتُ إليـه العيـس من بلدي
حَلـتْ علـى الخصـب أجمالي وأكواري
مَـا بيـن ذي رمـع بيـتي إلـى نبع
الشــعب شــعبي والأشـجارُ أشـجاري
قـال السـَّمَؤْال جـاري جـارُ منزلتي
وقــال أخـر جـاري مـن رأى نـاري
وزاد عنــه ابـن دُحـمٍ فـي حميّتـه
فقــال جـاري مَـنْ جـاءَته أخبـاري
فقلْـتُ ذكـرك فـي الـدنيا باجمعِها
فقــال نــابي يَحْمِيَهــا وأظفـاري
مَـا حيلـتي فيـه أنهـاه ويغلِبُنـي
وهـــل يُــرَدّ بكــفٍ مَــوْجَ تيــارِ
لا يــذكرُ اسـمُكَ فـي بـادٍ ولا حضـرٍ
إلا كــأن منــك فيــه ألـف عطـار
ومــا ســبقت إلــى بـأس ولا كـرم
بـل أنـت أسـبقهمُ فـي كـل مضـمارِ
مــن ســاد وهـو بلا نفـعٍ ولا ضـررٍ
فلـــم يـــزل أيّ نفــاع وضــرّار
الكســْرُ تجــبره والجبْــرُ تكسـره
ولـــم تـــزل أي كســّارٍ وجَبَّــارِ
شـيّدت لامَ بـن حـار حيـن أنـت لها
حــامٍ بقــدرك يعلــو كـل مقـدار
أبــا محمــد بـل عثمـان لا برحـت
تســقي ربوعــك أمطــاراً بامطـارِ
إنـــي لمنـــك كســلمان لأحمــده
صــاف مــودته مــن غيــر أكـدار
ولـو مَـدحتُك بـالقرءأن فهـو أتـي
إلـى ابـن عمّـك طـوراً بعـد أطوارِ
وكـان جبريـل يـأتي بـبيت مكتكـمُ
محبّـــةً لنـــبيٍّ فيـــه مُختـــارِ
فـزادك اللـه عمـراً مـا سـرى قمرٌ
ومَــا تمــايلن أغصــانٌ باطيــار
محمد بن حمير جمال الدين.شاعر اليمن في عصره، لزم الملك المظفر (صاحب اليمن)، حتى كان شاعره.وله فيه مدائح.ومات في زبيد أشار بروكلمن إلى قصيدتين مخطوطتين من نظمة، و (رسالة - خ) من إنشائه، يعتذر إلى ابن معيبد.