هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـا تراهـا تريـك تحت القِناع
قمـرَ الصـَّيف فـي قضيب اليراع
نظــرت نظــرة الضـعيف بعيـن
فتكـتْ بـالقلوب فتـك الشـجاع
وثنــت عطفُهـا إذا مـا تثنّـتْ
في انحدارٍ ورد فهُا في امتناعِ
فنظـــرتُ الهلالُ فــوقَ قضــيبٍ
ونظــرتُ الظلامً فــوقَ الشـعَاعِ
مـا ظننـتُ النهودَ تسرعُ للطعنِ
ولا اللّحــظ يُنتضــَى للقِــراعِ
لاَ تقل لي خُدِعْتَ قد يخدعُ المرءُ
وإن كــان عَارفَــا بالخــداعِ
غُصـْبة الـذّئَب والغِلالـةِ والجُبّ
نَســُوا ذاك يــومُ دس الصـُّواعِ
ليـت عيشـي الـذي برمـل زرودٍ
سـمحَ الـدهرُ منـه لي بارْتجاع
كلــذ يــومٍ أوده غيــرَ يـومٍ
فيـه يـدعو بـبين عـزَّة داعـي
أشـتهي قربَهـا وإن كـان قُرباً
سـَاء بَخْـتي بـه وقـلّ انتفاعي
وأحُـبُّ الـوداعُ مـن أجْـلِ أنـي
لا أرى تلـك غيـر يومِ الواداع
لا تُـرَعْ للبعـاد يا قلبُ كم قَدْ
جمــع اللــهُ فرقـةً باجتمـاع
مـا انتجـاعي لنيل مصر ووادي
أشــعَرٍ مُخصــِبٌ لـذي الأنتجـاع
إنّ بالـدرب والدراقم والوادي
رِبــاعٌ فَــدِيتُها مــن رِبــاع
وأبــو بكــرٍ والمكـارمَ هـذَا
فـي ارتفـاع وهـذه في اندفاع
يمنّــى مـن أشـعر ابنـةِ كَهْلاَنِ
مســَاعيه أتعبــت كُــلَّ ســَاع
أمـراً ناهيـاً مطاعـاً وكـم من
أمــر قــد رأيـت غيـر مطـاع
يضـع الكـي موضـعَ الـدَّاء لابَلْ
يضــعَ الصـُّنْعَ موضـع ألإِصـطناع
مـن بلالِ بـن بُـرّدة ورث المجدَ
ومِـــنْ تُبـــعٍ ومـــن ذي كلاع
مـنِ طـوالِ الرمَاح لم تبق أرضٌ
لَــمْ تُعطّـرْ لهـم بـذكرٍ مشـاع
حَـالَفَتُه السـعودُ مذ كان طِفْلاً
فهـو والسـعدُ إخـوة مـن رضاعِ
وتغنــىَّ بمـدحه راكـبُ العِيـرْ
وربُّ الســـفين ذاتِ الشـــِراع
لا تُقِســْه بغيــر فــي جنــاسٍ
سـَبُعُ الغـاب ليـس مثل السِّباع
لا تقـــل للمعُيْبــديّ نظيــراً
موضــعُ النجـم لا يُنَـالُ ببـاعِ
أَغمَـروا عـوده فـألفوهُ نبْعـاً
يصـرعَ الغـامزين عنـد الصراعِ
أيّ شــيءٍ يقــول فيـه لِسـاني
كأبن بن يامن يوم أخذ المتاعِ
كلِمــي جــوهرٌ وأنــت لعَمـريْ
جــوهر الأصـل جَـوْهريّ الطبـاعِ
ليـسَ بالفضـل أن نـزورك تُعطي
إنمـا الفضـل فضلُ ذي الانقطاعِ
محمد بن حمير جمال الدين.شاعر اليمن في عصره، لزم الملك المظفر (صاحب اليمن)، حتى كان شاعره.وله فيه مدائح.ومات في زبيد أشار بروكلمن إلى قصيدتين مخطوطتين من نظمة، و (رسالة - خ) من إنشائه، يعتذر إلى ابن معيبد.