هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نـوحُ الحَمَـامِ علـى الأغصان يُشجيني
والبَــرْقُ يَضـْحَكُ أحيانـاً فيُبْكِينـي
مـا كـانَ لـي ولخَـوطِ البانِ أعشقه
مـا كـان لـي ولسهْم اللحظِ يرميني
يــا دارَ زينــبَ والـدنيا مفرقـةٌ
حيِّيْـــتَ فيــك غــزالاً لا يحييّنــي
يــا دار زينــب بــي داءٌ أكتْمـه
مُليــت شــعري مِنــه مَــنْ يـدويي
أظهــرَ مـوالي نُكـراً بعـدَ معرفـةٍ
وكـان أهـونُ مِـنْ ذا الشيء يكفيني
وقــد أطلــت عُبُـوري حـول دَارِكـم
عطشـانَ لـو سـمح السـَّاقي فيَسقيني
عرضــتُ بــي كقنـاة الخِـطِ عاسـلةً
هيفـا يَلْعَـبُ عطفاهَـا مِنـء اللّيـن
مـاذا العجائبُ مَا هذي الذوائبِ ما
هــذي الـترائبُ فـي حسـن وتحسـين
لـدن القـدود ورُمّـان النّهُـودِ إلى
وردِ الخُــدودِ وتفــاح البســَاتين
وعــاذلٌ فيــكِ لمَـا إنْ وصـفتُ لـه
عينيــكِ عــاد بعيْنيــه يواسـيني
بكيــتُ حــتى بكـى مثلـي وأحَزَنَـه
مَـا بـي وعَنّـاه منـي مـا يُعنّينـي
تيمتــه مثــلَ مــا تيمتنـي بفـم
وحــاجبٍ مثـل قـوس الـترك مقـرون
سـبحانَ خـالقِ هـذا الخصـر مُنْجدلاً
جَـدْلَ العنـانِ وهـذا أعيـن العيـنِ
ذا الثغَرُ والشَعْرُ هذا النحر عذبني
ذاا الخصـْرُ أخرجَني والله من ديني
تمــائلٌ وتهــادٍ مــا يميـل كـذا
قُضـْبانُ نَعْمـان فـي كُثبـانِ يَبْريـن
قـالوا حللت بذاتِ القُراط قلت لهم
طعْـنُ القـدودِ والرَديَنيـاتِ يُرديني
وَآخـرَ قلبـاه لـو أرشـفتني بـرداً
مـن فيـكَ رَيْقنـي فـي الصف يرويني
لَـونُ الطواويس ذا لون الحمام وذا
لـون البشـامُ وذا لـون الريـاحين
فـي القلـب منـك جنـون لا يفارقني
وإنمـا يَـرعُ المجنـون فـي الحيـن
محمد بن حمير جمال الدين.شاعر اليمن في عصره، لزم الملك المظفر (صاحب اليمن)، حتى كان شاعره.وله فيه مدائح.ومات في زبيد أشار بروكلمن إلى قصيدتين مخطوطتين من نظمة، و (رسالة - خ) من إنشائه، يعتذر إلى ابن معيبد.