هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِمَــنَ الهــوادجُ والقلاصُ الوُجّـدُ
ولمـن يـرى تلـك الخواتم واليدُ
بكـروَا بليلَـى والركـائب ترتمي
تحــت الهـوادج والحُـداةُ تغَـرّد
أوْمـتْ مـنِ الِسـُجف المنيع بإنملٍ
مــن ليـن ملمسـِها تُحـلّ وتعقـدُ
وتنســّمتْ فـإذا المعنـبر فـائح
وتبســمت فــإذا الأقــاح مبـدد
غوريـــة لاح الـــوميض لأهلهــا
فتـذكروا نجـدض الحجاز وانْجَدوا
أتبعتُهــم نظـرَ المِرُيـب ومقلَـةٌ
تهمــي النجيــع وزفـرة تتصـَعّدُ
ودعـوت يـا ربّ القبـاب بحـق من
يُــدني إلـيّ مزاركـم لا تبعـدوا
فلـرب ليـلٍ قـد سهرت على اللوى
ومُســامِري لَـدْنُ المعَـاطف اغيـدُ
بتنــا نــدير علـى تَـورّدِ خـده
كـاس اللجيـن أذيـبَ فيه العسجَدُ
دبـتْ دبيـبَ النمـل فـي اجدادنا
فرِقابُنــا مــن شــُرِبها تتـأودُ
صـِحْنَا إلـى الأيام مَا شئت أصنعي
ذا بيـــتُ مســعودِ وذاك محمّــد
حَدقيّــــةٌ أفعــــالُه ســـَعْديَةٌ
عكيّــةٌ تُنمــى إليهــا السـؤدَد
الخيـلُ شـعثُ فـي المرابـط حولهَ
والســمْر تعسـلُ والرمَـاح تجَـرّد
هــم يحســبون بــأنّني أنْســَاه
لــو أننــي بُــدلت منـه سـواه
أو أن قلــبي حـال عـن ميثـاقه
لا والـذي هـو فـي السـماء إلـه
رشــْاءٌ إذا غِمَـدت سـيوفُ رجـاله
يــوم المغــار كفَتْهــم عَيْنَـاه
متقســمٌ نُصــفان أســفُلُه نقــاً
تحـــت القضـــيب وبانــة اعلاه
لا أنـسَ ليلـةَ زارنـي فـي بُـرده
نشـــوانَ نعســـاناً يَجــرٌ رداه
فقطفــت مـن خـدَّيه ورداً طالمـا
قطــرتْ سـيوفُ الهنـد دون جنـاه
وَضــَمَمْتُه فكانمــا هــو يوســفٌ
وافـى علـى العهـد القديم أباه
مـا كـان لـي شـجنٌ ببلـدة عَامرٍ
لـــولاه حـــلّ بأرضــهم لــولاه
ومُبَاحثٍ لي ما العقيق وما اللوى
قلــت العقيــق كعهـدنا وَلِـواه
أغصــــانه مخضـــرّة ورياضـــُه
مُفتَــــرَّة ونســــيمُه وصـــَبَاه
محمد بن حمير جمال الدين.شاعر اليمن في عصره، لزم الملك المظفر (صاحب اليمن)، حتى كان شاعره.وله فيه مدائح.ومات في زبيد أشار بروكلمن إلى قصيدتين مخطوطتين من نظمة، و (رسالة - خ) من إنشائه، يعتذر إلى ابن معيبد.