هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـالوا تغـزل بليلـى أحسـنَ الغزل
واذكــر شــْجونَك فـي أيامِـك الأولِ
فقــد ســمعتَ كُـثيراً عصـرَ صـبوته
يَهْـذي بعـزّةَ لـم يملـلْ ولـم يَمِـل
ثـم ابـن مَعْمَـر مـذ بـانت بُثَينتُه
فـــدمعه بيـــن مُنهــلٍ ومنهمــلِ
وقيـــسُ عَــامر غــابت عَــامريته
عنــه فــراح بعقــلٍ غيـرِ مُعْتَقَـل
وأنــت الطفُهــم فهمــاً وأغزرهـم
بحــراً وأسـرعهم فكـراً علـى عجـل
فقلـتُ لـو شـئتُ لـم يـذكر جريرْهم
وكـان أخطلِهُـم يُـدعى إلـى الخطـل
ولـــم تَــرق متنــبيهّم مقــالته
أجـاب معـي ومَـا الـداعي سوى طلل
أقسـمت مَـا يْعـل الرّامـون من ثعلٍ
يـا سـُعدُ مَـا فعَلت بي أسهمُ المقل
ولا أرى بقتيــل الطــف مــن عطـشٍ
مَا بي من اللعّس المغروس في العسِل
كــانوا وكنّـا فبنّـا عـن ديـارِهُمُ
والقـوم بـانوا وهذا الدهر ذودول
ســرت عواجــةُ إذ سـرنا وسـاكنها
مـن ذا يلوم عميد القلب في النُقل
موسـى ابـنُ عمـران خلاّ أرضـَه وسَرى
ومكــةٌ غــاب عنهـا خـاتمُ الرّسـَل
إن فـارقت ظعُنـاً قـد صـدفت نبعـاً
وادي الكـرام ووادي الخَيل والخول
منــازل الحـي مـن لام بـن جَارثـة
منــازل قــط لا تخلـو مـن النُـزُل
بيـن الـدريب إلـى غربـي ذي رمـعٍ
أرض الجمـى ورجـال العلـم والعمل
مــن كــل أبلـج لا يمشـي لجـارته
تمشـي تخلّـل ذئب القفـر في الخللٍ
مُحَســَّدون علـىَ مـا كـان مـن نَعـمٍ
كاسـون مـن كـرم عـارون مـن بخـل
فمــن تــوجه يبغَــى قِبْلـةً حَرمـاً
فمــا يفــاعهُ إلاّ قبْلــةُ القِبَــل
قــل للقصــائ لا تأسـي علـى أحـدٍ
رَحَلّــتِ عنــه فهــذا عاقـل وعلـي
إن زرِتِ ذاك فُكُـل النـاس فـي وطـن
أوزرتِ هـذا فكـل النـاس فـي رجـل
خلا لـكِ الجـوّ بيضـى وأصـفري وهنا
مــاءٌ ومرعـى منـه فاشـربي وكلُـي
محمد بن حمير جمال الدين.شاعر اليمن في عصره، لزم الملك المظفر (صاحب اليمن)، حتى كان شاعره.وله فيه مدائح.ومات في زبيد أشار بروكلمن إلى قصيدتين مخطوطتين من نظمة، و (رسالة - خ) من إنشائه، يعتذر إلى ابن معيبد.