هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا جارتـاه أراك خُنْـتِ الموعدا
ونسـيتِ هاتيـك المواقـفَ واليدا
وعجبـتُ منـك رأيـتُ قلبـك قاسياً
والنّـدُ مـن خـديك يُنفـح والندا
مَـا كـان لـي ولكم وما بكم ولي
كنتــم أحبّـائي رجعتُـم لـي عـد
لأجشـــّمن العِيــسَ كــلّ مفــازة
تطوي العتيدة والعلند والجَلعدا
ولأُبلِّغــنِّ إلــى زَبيــدَ رســَالةً
تطـوي الـدفاتر بل تهزُّ الجلمدا
يـا أيّهـا الملـك المظفـرُ دَعوْة
نفسـي فـداك وحَاسـدوك لك الفدا
لا ترحــم الأعـرابَ لا أعـراب هـم
ظنـوا بـأن الأمـر متروكـاً سـُدى
واللـهِ مَـا أَيمـانهم نفعـت بهم
تركـوا قصورَك في المدائن فَدْفدا
لا سـرددٌ يـؤتي ولا الكـدرى ومَـنْ
يــأتي ذُؤال يجــد خيـولاً رُصـّدا
أمّـا الحراثـةُ سـرحوا أضـمادّهم
مَـا أن بقـي أحـد يُركّـب مِضـْمَدا
وكـذا النجابـةُ مَا بقي جمل لهم
يسـري بـه الحادي إليك إذا حدا
مــا ثــمْ إلا ســيفُ فخــر إنـه
مَـا خانَ عهدَك مذ عرفتَ ولا أعتدى
إلاّ علــي ذاك الحــديث مرابــطٌ
ولقـد تـأزَر بالنصـيحة وارْتـدى
وكـذا القُـبيعي الـذي مـن غافقٍ
فعلــيُّ أطيــبُ كــلّ حـيّ مَوْلِـدا
وكــذاك أحمــدُ بالضـّحيّ وقـومُه
بــالله لا ضــيعتُ عَبـدك أحمـدا
مــا ثــمّ إلاّ ذا الثلاثـة سـَادةٌ
وســِوَاهمَ قـد أخلفـوك الموعـدا
أمــا وطيــويطُ الخـبيثُ رِضـاعُه
فـي دولـة الملـك المظفر أفْسدا
وأراد إقطاعــاً وكــانَ لــوانّه
فـــارٌ يشــم رغيفَــه لتنهّــدا
وكـذا ابـن عيسى والقصير أَجابه
ورأىً تَســْنْفُدَ رَايــةَ فَتَســنْفِدَا
وفــتى حُشـيشٍ أمـسِ حيـن حبـوته
ألاٌ وأقســـمَ أن يخــرّب ســُرددَا
مَـا قيمةُ الوطواطِ ما الغسّاق ما
قـدرُ الحشـيش إِذ أصـَابَ المَوِقْدَا
سـُقها لَهُـمَ نحـو الأباطـح شـزّباً
وأصـْبَحَهُمُ قبـل الصـّباح إذا بدَا
كســر سـيوفكَ بـل رمَاحـك فيهـم
لا تـــتركن مُثقفـــاً ومُهنّـــدا
نــالت زبيــدٌ مـن لِقـاك مَسـَرَّةً
وأتــاك مَـنْ طلـبَ الخِلافَ مُقيـدا
وأبـوك مـذ كـان السـعيدُ مظفرا
فظهـرت أيمـنَ مـن أبيـكَ وَاسعدا
إن أنـت أكرمـتَ الكريـم مَلكتَـه
أو أنـت أكرمـتَ اللئيـمَ تمـردا
محمد بن حمير جمال الدين.شاعر اليمن في عصره، لزم الملك المظفر (صاحب اليمن)، حتى كان شاعره.وله فيه مدائح.ومات في زبيد أشار بروكلمن إلى قصيدتين مخطوطتين من نظمة، و (رسالة - خ) من إنشائه، يعتذر إلى ابن معيبد.