هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَليتُ ذا القلـبَ العميـد فما سلا
وعــذلْتُه فــأبى يُطيــعُ العُــذّلا
وزجرتُ ذا القلب الجريح فما ارعوى
وكفَفْـتُ ذا الجِفـنَ القريحَ فقال لاَ
ليـت الحـداة غـداة راحة ما حدوا
والركــب مــا حـث القلاص الـبزلا
مُـذْ قِيـل لـي رحلـت رُدينـةُ خانني
صــَبْري ولـم أكُ راضـياً أن تـرْحَلاَ
رحلــوا بمُثْقَلَــةٍ الــروادف خُفّـفْ
خصـْراً فمـا أحلـى الخفيفَ المُثْقلاَ
وســروَا بهـا يُخفـونَ خطـو مطيهـم
والليـلُ حيـنَ جَلَـتْ ترائبها أنجلا
هـم عَطَّـروا الوادي الذي عبروا به
فتُرابُـــه مِســْكُ يِفــوحُ ومِنــدلاَ
يـا ليتهُـم حَبَسـُوا المطي ولو عَلى
بصــري ولا تفلْـي بهـم عـرض الفلاَ
شــتانَ مَــا بينــي وبيـن أحبّتِـي
ليــسَ المُعـافى يسـتوي والسـُبنَلى
قـالوا هجـرتَ الـراحَ قلـتُ هجرتها
وعَفَفْــتَ شــهر صــيامهم إذ أقبلا
وغــدا إذا شــوّال جَــاء وَجَـدتَني
بيــن الــدنان مقمّصــاً ومُسـَرْبلا
والشــيخ ليـس تزيـد تـوبتُه علـى
شــهرٍ ولـو كـان الجُنيـدُ الأفضـلاَ
هـي شـربُ سـُكّانِ الجنـانِ وسـَائلوا
عـن ذاك مـن قـرأ الكتابَ المُنْزلاَ
مـا لـي ومَـا لتهامـةٍ كَسـَدَ الثنا
فيهــا وعــاود كــلُّ بــابٍ مُقْفَلاَ
والشــعرُ لـي فـإذا شـَعَرْتُ فـواجبٌ
أن أمــدحَ الملــكَ المظفــر أوّلا
ويَقــلُّ شــعري عــن أقــلِّ صـفاته
لــو أنّنـي كنـتُ البُعَيْـثَ وجَـرولاَ
مــاذا عسـى طرسـي وأيـن أسـاطري
مِمـــن ســـحاب ســَماحِه ملأ الملا
يــا عيـسُ أمّـي بـي تعـزَّ ويُوسـفاً
تَجـدي الخمـائل والـزلاَل السّلْسـلاَ
وتُقـــابلي وجــهَ الفلاَحِ وتبصــري
بحـرَ السـَّماح وتجتلـي شـمس العُلا
مَلِــكُ أبــو ملــك أبـوه بعلمكـم
ملـــكٌ تتــوج بــالعُلاَ وتســَرْبلا
نــادته أطــرافُ الثغــورِ فشـَدّها
خيلاً وســـاق لكـــل ثغـــرٍ جحفلا
وكتائبـــاً بِدَثْينـــةٍ وكتائبـــاً
قــد زلــزت بيشـاً فبـات مُزَلـزلا
وبأهــل حَلْــي رُعــدةٌ مــن خـوفه
والبِـرْك لـو سـمع المصـفق هَـرْولاَ
وخطيــبُ مكــةَ ليـس يـذكر يُوسـفاً
إلاّ وكَبّــــر مَـــنْ هنـــاك وهلَّلاَ
والغـورُ مـن عـدنٍ إلـى خَبْفـي مِنىً
ملأتــه خيــل جنــوده حـتى امتلاَ
فســُعوده فــوق الســعود وملكُــه
فــوق التبـابع والأكاسـرة الأولـى
محمد بن حمير جمال الدين.شاعر اليمن في عصره، لزم الملك المظفر (صاحب اليمن)، حتى كان شاعره.وله فيه مدائح.ومات في زبيد أشار بروكلمن إلى قصيدتين مخطوطتين من نظمة، و (رسالة - خ) من إنشائه، يعتذر إلى ابن معيبد.