هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـا شـَاقَ قلـبي أحـداج وأكـوارُ
ولا شـــــجتني أعلاَمٌ وآثـــــار
ولا أُسـائل أهـلَ النجد إن نجدوا
ولا أسـائل أهـلَ الغور إن غاروا
قـد يـزأرَ الذئبُ إذ لا حوله أسدٌ
ويَصـْهلُ العَيْـر ان لم يلق أخطار
سـررتُ بـاليمن الميمونِ حين صَفت
لابـن الرسـول فما في تلك أكدارُ
وكــان فيهــا عضـاريطُ زعانِفـةٌ
فمـا بقـي من بني البظراءِ ديارُ
لكـنَ بقـي فـرد نؤلـول يُعابُ بهِ
والنـار يِسـهل مركوباً ولا العار
إن قلـتَ لـم يبقْ سلطانٌ سوى عمرٍ
قـالوا بلـى وبقى السلطان عمّار
أو قلـتَ لا قصـر إلاّ قصـرُ دملـؤة
قـالوا برأس يُمينٍ القصرُ والدار
أو قلتَ ما أحسن المعشار مَن جؤة
قـالوا وليـسَ إلـى ذبحان معشار
فخُــذ يُميْنـا ولا تقبـل معـاذرَه
فـالكلب حيـث خلا بـالعظمِ جَبّـار
لـم يتفـق قـط سـلطانان في بلدِ
هـل يـدخُل الغمـدَ بتّـار وبتـارُ
مَـا غِبـت إلاّ رمـى بالعين دملؤةً
وظَـــلّ ينشـــد والأقــداح دوّار
وابــنُ المحلّـى يُمنّيـه بملحمـةٍ
كلاهمــا اتفقــا طبــلٌ ومزمَـارُ
مـولاي لا تحتقـره فـابن ملجم قد
عــدا بحيــدرٍ والغــدّارُ غـدّارُ
بئس الخـبيئة تحـتَ الفـرش قملةٌ
والســدُّ شــِركمين تحتـه الفـأرُ
محمد بن حمير جمال الدين.شاعر اليمن في عصره، لزم الملك المظفر (صاحب اليمن)، حتى كان شاعره.وله فيه مدائح.ومات في زبيد أشار بروكلمن إلى قصيدتين مخطوطتين من نظمة، و (رسالة - خ) من إنشائه، يعتذر إلى ابن معيبد.