هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــا لـي حفِظـتُ العهـدَ مـن آسـماءِ
وهــوى ابنـةِ البكـري غيـر هـوائي
مــا رمــتُ صــاحبةً ســِواها إنمـا
أســماءُ حــاولت البــديل ســوائي
أتــرى أحـوطُ لهـا الهـوى وأصـونه
وتخُــون فــانْظر عهــدها ووفــائي
ميّالـةُ الأعطـاف بـل مُنهالة الأرداف
بــــــل مهظومـــــةُ الأحشـــــاء
كالظبيـة الأدمـاء بـل كالبانة الم
لـــداء أو كالرملـــة الوَعســـاء
جَلـتِ الصـَباحَ علـى الأقـاح وبُرُدهـا
فيــه قنــا ونقــاً مــن الانقــاء
لـم تـدر عـن ليلـي الطويل ولا بها
مــا بــي مــن الأشـواقِ والبُرحـاء
كَبـــدٌ يحرقـــه النســيمُ بــبرده
وأضـــالع طـــويت علــى الرمضــا
ولقــد سـأمت علـى الزّمَـان تعتـبي
ومَلِلْــتُ فــي أرضِ الهــوانِ ثـوائي
وأدرت طرفــي فـي البلاد فلـم أجـد
حُـــراً إذا أدعــو يجُيــبُ دعــائي
يــا رَكْـبُ بالجَنَـد الخصـِيبة بـارقُ
تهْمـــي ســـحائبَهُ صــَباحَ مســائي
وبحُصــْنِ دملــوة المنيــع ذِمــارهُ
مَلـــكٌ يســـمى أكـــرمَ الكرمــاءِ
ميلــوا إلـى المنصـور لا تتحـدثوا
عــن برمــك وأبــي عــدي الطـائي
نـادوا أبـا الفتـح الـذي فتحت له
عـــدنُ الــدعاة ومكــةُ البطحــاء
والهنــدُ والســند البعيـد ثنـاؤه
منهــم وأيّــمُ اللــه خيــر ثنـاء
إن يشـكرون نعمـاه زادوا أو طغـوا
صـــَبحَ الطغـــاة بغــارةٍ شــعواء
ذا ثالث القمرين هذا ثالث العمرين
هــــــذا أعظـــــمُ العظمـــــاء
فــي حيـثُ سـَار رأيـت وابـل عسـجدٍ
فــي حيــثُ صـَال رأيـت بحـر دمـاء
اللـــهُ ملّكـــهُ وليـــس بســـالبٍ
منـــه الـــذي أولاه مــن نعمــاء
اللـــهِ مَلّكَـــه أمـــور عبـــاده
لمــــا رأه أرحــــم الرحمــــاء
مــا بــال علــوانٍ نُبَحْــنَ كلابُــه
وعَــوى عَــوِي الـذئب فـي البيـداء
تــالله لــو تــومي إليـه بأصـْبِع
لكســــرتُ قــــادمتيه بالأيمـــاء
مــا حــالُه مــا نـابُه مـا ظفـره
والكبـــش يَعْــرفُ مطبــخَ الشــواء
المُلْــكُ مـن قبـلِ الآلـه ومَـا عَسـى
حســَدُ الحســود وقــدرةُ الضــعفاء
لـــو شـــئت طبقــتَ البلادَ أَعنَّــةً
وأســـــنَّةً وملأتَ كـــــلَّ فَضــــاء
ويهــونَ عنــدَكَ مــن تجبّــر انَّــه
فـــصٌّ لراحـــةِ كفّـــكَ البيضـــاء
أشــرافُ بيــشٍ والحجــاز تواضــَعَتْ
لــك هيبــةً وهــم بنــو الزهــرء
وكنانـــةٌ ســـكانُ حلـــي أصــْبحَتْ
خـــدماً لهــذي الدولــة الغــراء
قضــيتَ حاجــة كــلِّ طــالب حاجــةٍ
وكشــفتَ مـا فـي الكـلّ مـن عميـاء
وســهَامُ أهْلَــك أهلَهــا وأخــافني
وأبــاد مــا لَــك كـاتبُ الكـدراء
كـم قـد شـددتُ إلـى فِنـاك ركـائبي
فـــاتي ورســـمُ الأربعيـــن ورائي
خرِبــتْ ســهامُ ولسـت تعلـم مـاجرى
والمـــال دُسّ تحـــتَ ألــف كســاء
ضــمنّتها الرجــلَ الأميــنَ وإنّمــا
كُتّـــابُ حاصـــلِها ســـوى أمنــاء
كــم يحرقـون وكـم ترقَّـع مَـا عَسـى
قيــراط مِســْكٍ فــي بُهَــار خــراء
حلّفتَــــه إن لا يشــــاركُ إنَّمـــا
خفيَـــت عليــه دقــائق الشــركاء
تصــطاد صــدَ الــوحش وهـي سـليمة
وتســـلّم ابــنَ الحيــةِ الرّقطــاء
الفــي مَعَــادٍ فــي ســهام أغلّهـا
كُتِبـــتْ باســم صــهورة الفقهــاء
وقضـــيةُ المعقــاب يأخــذ وقــره
ويُبــــدّلُ الْبيضـــاء بـــالحَمْراء
وجوامــك الأجنــاد يبــدل ريعهــا
لهـــم ويصـــرفهم بغيـــر وفــاء
كَثُـــرت مكاســـبه وتـــاه كــأنه
ملـــكُ الســرير وصــَاحب الــزعلا
عَلِيـــتْ منـــاكِبه وطــال ســَنامُه
فــتراه مثــلَ الناقــةِ العُشــراء
خـذ بعـض مـا لَـك منـه قبـلَ فواته
فـــالحزمَ والإهمــالُ غيــرُ ســواء
أدرك بلادَك إنّهــــا مِـــن جـــوره
فَنيـــتْ وكــم أنصــفتَ ذا شــكوآء
عُــوّقتَ عـن تطهيـر يوسـف مثـلَ مـا
مُنــعَ الحســينُ ورود عــذبِ المـاء
وبرغــمِ أنفَــى يــومَ ذلــك إنّهـم
حضــروا ولــم أحضـر مـع الشـعراء
ولَئن تعبـــتُ لــوآءهم فــي مَــرّةٍ
فلطَالمــا تِبــعَ الجميــعُ لــوائي
ولئن أتيــــت وراءَهـــم فمحمَـــدُ
وهـــو الأخيـــرُ مقـــدَّمُ الأنبــاء
ولاَ زلــت يـا فـرد الملـوك مخلّـداً
فــي الأمــرِ محفوظــاً مـن الأسـواء
مـا دارَ فـي الحنكِ اللّسانُ وما سرت
زُهــرُ النجـومِ تلـوحُ فـي الظلمـآء
محمد بن حمير جمال الدين.شاعر اليمن في عصره، لزم الملك المظفر (صاحب اليمن)، حتى كان شاعره.وله فيه مدائح.ومات في زبيد أشار بروكلمن إلى قصيدتين مخطوطتين من نظمة، و (رسالة - خ) من إنشائه، يعتذر إلى ابن معيبد.