هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا قُلْـتُ يَبلـى الحـبُّ فيكـم تجَدّدا
وَعَـاد بِكُـم ذاكَ الغـرامُ كمـا بَـدَا
وأنتـم أَحبـائي علـى السخطِ والرضَى
فلا تفعلـوا بـي فعلَ ما يفعلُ العِدا
ســَلاَمٌ علــى أيّــامكم مَــا ألـذَّها
وأطيبَهــا نفســي لا يــأمكم فِــدا
أيـا وارديـنَ المـاءَ مـن شعبِ رامةٍ
ألَــمْ تَكفِكُـم أمـواه عينـي مـوردا
ويــا سـاكنينَ القلـبَ كيـف سـكنتم
وفيــه مــن الأشــواقِ نـارٌ توقـدا
عَصــَيْنا عليكــم كلمــن لاَمَ فيكــم
فلا تســمعوا فينــا عَــذُولاً وَحُسـَّدا
هنيئاً مَــريئاً أنْ تنــامَ جُفــونُكم
وعنــدي لكــم شـوقٌ أقـامَ وأقعـدا
مـتى تسـمح الـدُّنيا بقـرب مَزَاركـم
مَــتى تجمِــع الأيــامُ شـملاً مُبـدَّدا
أحــدثُ نفســي كــلَّ حيــن بـذكركم
وأسـأل عنكـم كـلَّ مَـنْ راح أوْ غـدا
أيــا رائحــاً أقِصــى ذؤَوالِ تُقِلُّـهُ
هملعـــة تطــوي قفــاراً وفدفــدا
إذا أنْـت جئت المسجدَ الفرد فالتثم
ثــراهُ وقُــلْ نفسـي فِـداؤُك مسـجدَا
وقابِــلْ حبيبــاً ثـم قبّـلْ أنـاملاً
لأحمــد حيــا اللــه طَلْعـة أحمـدا
فـذاكَ إمـامُ العِلْـمِ والعَلَـمِ الـذي
به في البرايا قَد هدى الله من هدى
وذاك الــذي لــولا بيــاضُ جــبينه
لأصــبح منهــاجُ الهدايــة أســودا
هـو الكـوكبُ الـدوارُ مُلْتمـعُ الضِيَا
بـه فـي طريـق العلم والدين يقتدى
لــه حــرمٌ قــد شـرّف اللـه قـدرَه
فلا جيــه لا يخشــى عُــداةَ وحُســّدا
ومَـــنْ زاره يُمســي بروضــة جنّــةٍ
فـزائر ذاك السـوح مَـا خـابَ مَقصَدا
أيــا حجّـةَ اللـه الـذي هـو قـدوةٌ
لمـن لا يـرى الطهـرَ النـبي مُحَمّـدا
علــى وجهــهِ الميمــونِ كـلُّ تحيّـةٍ
مباركـــةٍ مَــا نــاح وُرقٌ وغــرّدا
إذا عُـدّدَ الابـدال والسـادةُ الأولـى
بعلــم وَحلــمٍ كــان أحمـدُ أوحـدا
وإن حُمــدَ السـّادات يومـاً بفعلِهـم
رأينَـا أبـا العبـاس أحمـدَ أحمـدا
لِزيمُــكَ لا يخشــى وإنــي لــم أزل
لزيمـك قـد أوثقـتْ فـي يـدك اليدا
ومـا أنـا بالراجيـك لليـوم وحـدَه
ولكننــي أرْجــوك لليــوم والغـدا
لأبْلُــغَ فــي الـدنيا بجاهـك رفعـةً
وألْقَـاك فـي الأخـرى مُغَيـراً ومنجداً
فهــلْ أنـت ترضـى أننـي لـك خـادم
فــإنيْ وحَــقِّ اللــه أرضـاك سـيدا
فقـل قـد أمنـتَ النائبـات جميعهـا
وقـد صـرت منّـا لا تخـافَ مـن الردى
فأبقـاك مـن أبقـاك للخلـق كـاملاً
وأحيـاك مـن أحيـاك للعلـم والهدى
محمد بن حمير جمال الدين.شاعر اليمن في عصره، لزم الملك المظفر (صاحب اليمن)، حتى كان شاعره.وله فيه مدائح.ومات في زبيد أشار بروكلمن إلى قصيدتين مخطوطتين من نظمة، و (رسالة - خ) من إنشائه، يعتذر إلى ابن معيبد.