هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الغيــب صـفَّ مـواكبه
حكمــاً وبـزَّ غرائبـه
والليــل كـدَّ بسـاطه
وجلـى الضـياء غيابه
والسـرُّ أبـرز فـي سم
وات الشــؤن كـواكبه
رخ بالتواضــــع للإل
هِ وخـذ بنـيَّ مـواهبه
لا تكـترث بـأخي العل
وِ وخلِّـــه ومعــائبه
وارقــب تغيُّـر حـاله
فـالبحر يغـرق راكبه
ويـد الإلـه كمـا بدت
وهابــةً هــي سـالبه
همـم المحـاط بكـبره
فـي كـل شـوطٍ كـاذبه
وعـزائم المفتـون من
كـلِّ الجـوانب خـائبه
فـي الوهم حاضرةٌ وفي
عيـن المحقِّـق غـائبه
لـم يحفظ الجبار مهم
مـا دسَّ مكـراً جـانبه
وتنوشـه منـه السـها
مُ الطارقـات الصائبة
يعلــو ويخفــض ربُّـه
بالخارقــات مراتبـه
إصـبر بنـيَّ فلـم تنل
كَ ببـابِ ربِّـك نـائبه
بالصبر كم غلب امروءٌ
مـن غيـر جنـدٍ غالبه
والـبيت يحفظه الحفي
ظُ إذن فـدعه وصـاحبه
سـلِّم لـه الأحـوال يط
فــئُ كـلَّ نـارٍ لاهبـه
وتـروح جمهـرة المعا
نـدِ وهـي حكماً ذائبه
واسـتجل مـن آيـات عَ
لامِ الغيـوب الغـائبه
في الغيب آتيةٌ من ال
آيـات بعـد الـذاهبه
مـع كـلِّ رمشـة رامـشٍ
يبـدي الغيور عجائبه
فـاطرح سـلاحك واضطجع
سـحبُ العنايـة ساكنه
سـترى مصارع من بغوا
للمتقيــن العــاقبه
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).