هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أحيبــاب قلــبي والمحبَّــةُ دينهـا
يصـيِّرُ مـرَّ الوجـد فـي أهلـه عـذبا
روينـا لكـم فـي محكـم النـصِّ آيـةً
تزيـدُ المحـبَّ المسـتهام بكـم عجبا
وهـل سـأل المختار أجراً على الهدى
لأُمَّتــه إلا المــودَّة فــي القربــى
ألا يـا مـثير العيـس ينحـو واسـطاً
ويقلــق فـي تلـوين انَّتـه الركبـا
إذا مـا وصـلت الحيُّ فاهدأ وخذ بها
نقيلاً وخــلِّ الخـفَّ وانتعـل الـدربا
وحيــن تـوا فـي الصـبح أمَّ عبيـدةٍ
تـأدَّب فطجـوراً تغلـب الدهشة الحبا
وقبــل ثــرى اعتــاب مـولاي أحمـدٍ
أبي العلمين الغوث واستمطر الوهبا
وبلِّــغ ســلامي للربــوع فكـم وكـم
صــببتُ لهـا روحـي بقيعانهـا صـبا
مـواطن مـولى سـار فـي الكـون سرُّه
بعطر الهدى فاستوعب الشرق والغربا
وقــام بأعبــاء الحقيقــة ســيِّداً
لسـاداتها يمضـي به الوهب والسلبا
وأخضــع مــذ صــار الخضـوع رداءه
لبــارئه بالهمـة العجـم والعربـا
إمــامٌ علــى نمــط الأيمَّــةِ أهلـه
سـرى وبعلـمٍ قـوَّم السـيرة الحـدبا
وأحيـا طريـق الحـقِّ بعـد اندراسـه
واتــرع فـي آيـات حكمتـه الكتبـا
وحلَّــق فــي جــوِّ الفخــار جلالــةً
وصــيَّر فــي مـولاه رتبتـه التربـا
قرأنــا شـؤنات الرجـال فلـم نجـد
شـبيهاً لـه في القوم غوثاً ولا قطبا
فبـالله مـن فـي حالـة البعد غيره
لـه أتحـف المختـار منزلـة القربى
نعــم هــو مـولايي الرفـاعيُّ أحمـدٌ
هزبــر رجـال اللـه اعطفهـم قلبـا
ملاذي أبـو العبـاس ذو الهمـة التي
تبـدِّل امـن الخصـم فـي سـربه رعبا
أبـو الغارة الشماءِ والمجد والعلى
وأكــثر أهــل حــزب الهـدى حزبـا
مبَّتـــه تلـــوي القلــوب لربهــا
وتغـدو لهـا مـن داءِ غفلتهـا طبـا
وآيــاته تتلــى علــى كــلِّ عـارفٍ
فينحـطُّ عـن أن يرتقي شأوها الصعبا
أخــذنا لـه مـن همَّـة السـر وثبـةً
تقبِّـلُ مـن أعتـابه سـوحها الرحبـا
لقــد هــزَّ جلجـال الغيـوب بعزمـه
فلا عجـبٌ عـن هـزَّ فـي حبـه القلبـا
عليـه سـلام اللـه ما صاح في الربى
هــزازٌ وقمــريُّ الريــاض لـه لبـا
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).