هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا علـى عاشـق الحـبيب ملامة
إن تـداعى وجـدا وأبدى غرامه
هكــذا العاشــق المـولَّهُ صـبٌّ
ذو اصـــطلامٍ ونــاره ضــرامه
لا تلـم عاشـقاً على الحنِّ والأَ
نِّ واعـرض عـن نفسـك اللـوامه
يـا أخـا العـذل والمحبَّة دينٌ
هـل تـرى عاشـقاً رأى مـن لامه
كــم بصـفِّ العشـاق مطـوي سـرّ
نشـر الصـدق فـي الهوى أعلامه
شـفَّهُ الشـوق ثـم أضـحى خيالاً
فيـه مـن طـابع الغـرام علامه
تعـرق الـواله المشوق إذا شا
هــدت مــرآه أو سـمعت كلامـه
قلبــه دائم الخفــوق ودهـراً
عـن سـوى الحـبِّ نفسـه صـوامه
ليـت شـعري والحـبُّ أمـرٌ عجيبٌ
كـم دمـوعٍ مـن الهـوى سـجامه
انــا يـال الرجـال صـبُّ بحـبٍ
شـرب القلـب مـن هـواه مدامه
مـا انـزوى عن شهود عيني إلا
مـن قؤادي قامت عليه القيامة
قسـماً بالهيـام والخـالص الح
بِّ نـرى الحـقَّ يرتضـي أقسـامه
مـا سـرى الركـبُ للمدينة حتى
ناح قلبي بألسيَّر نوح الحمامه
ومضـى يسـبق الجنـائب كـالطي
ر ويبنـي للرَّكـب فيـه خيـامه
يـا حـداة الجمـال يوم تداعت
نحون أرض الهدى ودار الكرامه
قـد سـبقنا فبالهويناء سيروا
عـرف الكـلُّ فـي المسير مقامه
نحـن قـومٌ قمنا على قدم الصد
قِ وطرنــا بالجـدِّ والإسـتقامه
وبلغنـا الحمـى كرامـاً بـدمعٍ
لـم يشـبه سحُّ السحاب انسجامه
وفرشـنا الخـدود فيه احتراماً
وســررنا فهنئونــا الســلامه
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).