هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـف أيُّها المفتون فينا واتَّئد
أحرقـت نفسـك يـا جهـول بنار
أتريد أن تطوي المناشير التي
نشـرت لرفعتنـا بـأمر الباري
هيهـات أنـت على شفا جرفٍ فمل
للحــق وارهـب صـدمة القهـار
واحفـظ بنـا سرَّ الغيوب فإننا
مـن فـوق وهمـك أهـل سرٍ ساري
كتبـت بطاقـة سعدنا غيباً على
رقِّ العنايــة قبـل ذي الآثـار
قلـم الإلـه اجـاد شكلة حرفها
فســرت بنسـج مـواهب الجبـارِ
هتفـت به الأملاك في رفف العلى
وتنزَّلـــت بــالعز للمختــارِ
وبنـا انجلت من واحدِ عن واحدٍ
حـتى البطيـن الأنـزع الكـرار
فـالغوث منـا والمواهب بحرها
أبـداً لنا بطوى السعادة جاري
صـح كيف شئت فأنت لقمة بطشنا
واخسـأ فـأنت معانـد الأقـدار
ولنحــن آل محمَّــدٍ مـن فـاطمٍ
أهـلُ القولب وأهل عقبى الدار
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).