هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تعنِّـــف مولهـــا أحمـــدياً
إنَّ كــفَّ النــبي كــان نــدِيّا
قـد كسـا أحمد الرجال الرفاعي
مـن نسـيج الكسـاء مِرصـاً سنيّا
وعلــى بــرده لقــد رشَّ مـن ن
فـاحِ نشـر القبـول عرفـاً شذيّا
وحبــــاه جلالــــةً وفخـــاراً
ومقامــــاً وقــــدراً عليّـــا
واجتلاه مــــن لـــبِّ أفلاذ الأط
هــار عقــداً منضــداً هاشـميّا
واجتبـاه مـن عصـبة القوم حبا
مــن صـميم الآل الكـرام نقيّـا
مـدَّ جهـرا لـه يـداً بالعطايـا
ملأت هـــذه العـــوالم ريّـــا
فلهـذا تـرى الـذي يشـربُ الكأ
س الرفـــاعي هائمــاً مشــجيّا
ترقـص الـروحُ منه والقلب أيضاً
طــائرٌ ناشـرٌ مـن الوجـد طيّـا
حامــلٌ مــن يـد النـبيِّ شـؤناً
تجعـل الميـت فـي الحقيقة حيّا
نحن قمنا والحمد لله عن ذي ال
يــدِ حزبـاً نحـا صـراطاً سـويّا
ونشــرنا آيـاته فـي البرايـا
وطوينــا نشــراً بهـا عبهريّـا
ونسـجنا حـالا علـى ذلـك المـن
وال أولـى الأنجـاب حـالاُ وزكيّا
نقشـنا مـرط السـلوكِ الـذي أب
قــاه نقشــاً مطلســماً علويّـا
ورمزنـا فـي سـدوةِ السـلك منه
رمــز طــورٍ منمنمــاً حيـدريّا
فطمـت طفلـه العنايـة عـن ثـد
ي الـدّعاوي لمّـا انجلى فاطميّا
وســـبرنا نظـــامه جعفَريـــاً
ونظمنـــا أســـلوبه كاظميّــا
لـم يخـف صـدمه المهمـاتِ دهراً
مـن يكـن فـي منهـاجه أحمـديّا
سـيدي يـا أبـا الخوارق يا شي
خَ فنــون الطريــق زيـا فزيّـا
يا ابن بنت النبيِّ يا أعظم الأش
رافِ شـــيخاً ويافعــاً وصــبيّا
يا إمام الطوائف الغرِّ في القو
مِ ومــن قــام راضــياً مرضـيّا
يـا أعـزَّ الأنجـابِ شـرقاً وغرباً
يـا أجـلَّ الأقطـابِ ميتـاً وحيّـا
يــا عظيمـاً رآى التواضـَعَ لـل
هِ اعتلاءً والفقــر كنـزاً وفيّـا
ورآى الــذُّلَّ للمهيمــنِ والتـس
ليــمَ عــزَّا وأبيضــاً هنــديّا
بــك قــد أعظـم الإلـه مقـامي
وحبـــاني مجــداً جليلا جليّــا
وقهــرت الحسـود بالمـدد الـف
يـاضِ فالنـار فيـه أبـدت صليّا
وأعنــتُ المحــبِّ بــاللهِ حـتى
ثــار مـن ضـعفه المُلـحّ قويّـا
وبــوهبِ القـديم قـدِّس مـن قـب
لِ احتسـاء الحليـب قمـتُ وليّـا
وتـــدرجت راقيـــاً للمعــالي
ثــمَّ أصــحبت نائبــاً نبويّــا
وأخـذت الطريق يا ابن الرفاعي
عنـك فـي منهـجِ الهـدى شـرعيّا
أنـت سـلَّكتنا الطريـق إلى الل
هِ طريقـاً فـي السـير مصـطفويّا
عشــقتك الأرواحُ حــتى تهــادت
لـك تـذكي بالوجـد زنـدا وريّا
رضـي اللـهُ عنك ما انبلج الرو
ضُ فأهـــدى عـــبيقهُ مســـكيّا
وعلــى آلــك الأكــابر والقـو
مِ الأعـالي مـا مـزَّقَ الضوء فيّا
وســرى فـي الطريـقِ للـه عبـدٌ
ســار الشــرعِ راشــداً مهـديّا
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).