هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا يـا ابـن عمِّ المصطفى لحظةً لمن
دعــاك بــدمعٍ كالســحائبِ ســاكبِ
فإنَّــك عــن خيـر النـبيين نـائبٌ
وحصــنٌ قــويٌّ ركنـه فـي النـوائب
لـك النبغـة العلياء من قبل هاشمٍ
علـى النظـم حدراً من لؤي بن غالب
إذا مـا هززنـا منـك عضـبا مهنَّداً
أتانــا بآيـات الغيـوب العجـائب
أغـث وتـدارك يـا ابـن عـم محمَّـدٍ
بلطـــفٍ آلهــي عميــم المــواهب
فجاهــك عنــد اللــه جـاهٌ مؤيـدٌ
يـه ينجلـي عتـم الجـوى الوجوائب
وحبـك لـي فـي شـرعةش العشق مذهبٌ
غـدا عند باري الكون خير المذاهب
ومــا انــا الأعبــد بابـك صـارخٌ
وقــد اثقلتنـي يـا ولـيُّ مصـائبي
فحـلَّ قيـودي واكفنـي عبـأَ حملـتي
وحقــق بإتمــام المــرام مـآربي
وخــذ بيـدي يـا صـنو طـه تفضـُّلاً
علــى شـممٍ مـن طـور عـزِّ الأعـاربِ
فــأنت خيــارٌ مــن خيـار أماجـدٍ
شــآبيب زهــرٍ أحسـنوا بـالمواهب
ولا تقطعـن حبلـي فلـى منـك وصـلةٌ
نمتهـا غىـل عليـاك زهـرُ العصائب
عليـك سـلام اللـه يـا بارق الوحي
مدى ما سرت في البيد شهبُ النجائبِ
وآلــك ابنــاء البتــولِ جميعهـم
وأَرحــامهم فــي ســدوةٍ والأَقـاربِ
يســـحُُّ عليهـــم بكشــرةً وعشــيةً
مـن الرفـرفِ القدسـي سـحَّ السحائبِ
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).