هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أســكرت أهـل الوحـا خمرتنـا
وعلـــت كبـــارهم رتبتنـــا
مرجـعُ السـادات اعيـان الحمى
ايـن مـا راموا السرى حضرتنا
ترعـب الآسـادُ فـي الغابات من
خـــادمٍ حفَّــت بــه نفحتنــا
ولقــد تــبردُ نيـران الغضـا
وهــي فــي شــبَّتِها رمشــتنا
ولكــــم فادحــــةٍ قادحـــةٍ
غلبـــت صـــولتها صـــولتنا
خضــعت عــن رفعــةٍ انفســنا
وإلــى الهـادي علـت نسـبتنا
وبمولانـــا ســـما مظهرنــاذ
ولـــه قـــد خلصــت نيَّتنــا
وبمــاءِ الســعدِ مـن معـدنها
جبلــت فــي غيبهــا طينتنـا
راحَ يمحونـــا حســودٌ واهــمٌ
ويــدُ اللــه مضــت تثبتنــا
وخيـــال الحــب إذ يقطعنــا
عــزمُ روح المصــطفى ينبتنـا
لألأت فــي عيـن يـافوخ العلـى
لأســـاطين الحمـــى حكمتنــا
وانجلـت فـي الكـون قطبيَّتنـا
وســمت فــي الملـك غوثيتنـا
وعلــى أنجـاب اربـاب الوحـا
بالرفـــاعي علـــت رفعتنــا
كــم رفعنـا خـاملاً مـن وهـدةٍ
وأغـــاثت خائفـــاً نجــدتنا
وبجـوف البحـر كـم قـد أنقذت
غارقــاً فــي لجَّــةِ غوثتنــا
نحـنُ بـالفقر إلـى الله وبال
هجــر للــدنيا بـدت دولتنـا
كتبـت فـي طـي الـواحِ العمـى
قبــل إبـراز الـورى سـيرتنا
كـم وكـم مـن وصـبٍ قـد ابرأت
داءَ صـــبٍّ ناحـــلٍ تفلتنـــا
ينشــر الســعد عليـه برقعـاً
عــــاجزٌ تســـعفهُ لحظتنـــا
لم يخفف في الدهر كرباً مزعجاً
مـــن تكــن تلحظُــهُ همَّتنــا
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).