هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حِــــزبُ الغُيُــــوبِ أَتَانـــا
فَحَمـى بآيـاتِ الغُيُـوبِ حِمَانـا
وَجَلا ظَلامَ الهَــمِّ عَـن أَسـرارِنا
هِمَــمٌ أَقــامَت المِعُلا أَركانـا
والنَهضـَةُ الغَيبِيَّةُ انبَلَجَت وَقَد
حَيَّـت بِمَعنـى مـا يَكُـونُ وَكَانا
اللَـهُ عَوَّدَنـا الجَميل وَقَبلَ أَن
نَســَجَ الوُجُـودَ بِغيبِـه أَعلانـا
وَأَقامَنــا للعــارِفينَ أَئِمَّــةً
وَلَطـائِفَ المَـدَدِ العظيمِ حَبانا
فَلَنَحـنُ فـي أهل المعارج كَعبةٌ
طـافوا بِنَـا يَبغُونَ نورَ هُدانا
وَلَنَحــنُ آيــاتُ الإلـهِ بِكـونِهِ
قُمنــا لِكَشـفِ رُمـوزِه فُرقانـا
نُبنـا النَّبِـيَّ فَحالَنا مِن حالِهِ
وَكَمــالَ ســِرِّ فُهُــومِهِ حَلانــا
صـِرنا دَعـائِمَ علمـهِ فـي بَيتِهِ
زِدنَــا صـُنُوفَ صـُفُوفِهِ ايمانـا
نُـولِي الـوَليَّ المكرُمـاتِ وإِنَّهُ
بِالسـُّوءِ يَلقى اللَهَ مَن عادَانا
فَالفتحُ سَهمُ مُحِبِنا أَبَدَا المدى
والخَيــرُ مَبـذُولٌ لِمَـن والانـا
ويـد العناية لم تزل لقلوبنا
تبـدي بطـي نوالهـا الألوانـا
ما قال قائلنا بجمع القلب يا
اللَـــه ألا ربنـــا لبانـــا
وأغاثنــا بالإسـتجابة محسـناً
وأعزنــا وأعاننــا وحمانــا
دع عنـك مـن كثفت رقيقه قلبه
فعــدا وزاد بغيــه بهتانــا
هـو فـي مكافحـة الشـؤن منكدٌ
مـا رام صـفو العـز إلا هانـا
تلـويه قسراً صدمة القدر التي
رفعـت لسلسـلة النبـوة شـانا
ويقيــن بارؤنـا بنحـة فضـله
أعلامنــا ويزيـد فـي عليانـا
فـترى القلوب وإن تلكأ بعضها
حســداً تعظـم دائمـاً معنانـا
هـل سـاق زمزمة القلوب لربها
بعــد انحــرافٍ مســها إلانـا
فانظر ترى الطهر المكرم جدنا
شــيءٌ يــرى ناســوته لولانـا
ألفقــر للرحمـن جلببنـا بلا
ذلٍّ وعلــم اللَـه قـد أغنانـا
مـات الرجال على بساط زعومهم
واللضـه بـالتحقيق قد أحيانا
فالجأ لنا واحفظ صميم عهودنا
مــا ثـم بـابٌ للنـبي سـوانا
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).