هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أتانا الهوى العذري من حيث لا ندري
فغبنـا وطـال الشوط عن بسطة العذر
وقـــامت معـــان للفــواد خفيــةٌ
تُـترجم حكـم السـر يـا مـي بالجَهرِ
حَكــت لَوعَــةً أَذكَـت ضـَميراً مُوَلَّهـاً
بنـارٍ فيـا للقلـبِ مـن لَهَـبِ الجَمرِ
أَحبِتَّنَـــا والحُـــبُّ ســـِرٌّ مُطَلســَمٌ
صـَبرنا عَلـى شـيءٍ أَمَـرَّ مِـنَ الصـَبرِ
فَبِالعَهــدِ والـودِّ القـديمِ تَحَنَّنُـوا
بِقُـربٍ فَإِنَّـا فـي عَنَـاءٍ مـنَ الهَجـرِ
وَلا تَقطَعُــوا عنَّــا حِبَــالَ حَنَـانِكم
فكـم لِلهَوى في القُربِ والبُعدِ مِن سِرِّ
وَمُنَّــوا بِإحســانٍ وَجُــودُوا بِرَأفَـةٍ
وبِالفضلِ لُطفاً أَبدِلُوا العسرَ باليسر
أَلا يــا شــُمُوسَ العَـالَمِينَ بِأَسـرِهَا
وَيَـا مَـوئِلَ اللاجينَ في البحرِ والبَرِّ
أَغيثُــوا بآيــاتِ القَبُــولِ مُتَيَّمـاً
لَكُـم ابـداً يـا قَـومِ أدمُعُـه تَجـري
وقولُـوا لَـهُ بـالُلُّطفِ أَقبـل وَلا تَخَف
نَجَــوتَ مِـنَ الهَجـرِ المُبَـرِّحِ وَالضـُرِّ
وَمُــدُّوا لَــهُ مِنكُــم يَـداً هاشـِميَّةً
لَهـا عـادَةُ الإِحسـانِ والخَيـرِ والبِرِّ
يُقَـالُ لَكُـمُ فـي مُحكَـمَ الـذكرِ آيَـةٌ
وَكَـم آيـة فـي مَـدحِكُم نُصَّ في الذِكرِ
ولمّـا سـَرى الحـادي وَغَنَّـى بِنَعتِكُـم
شـَرِبنَا مـنَ الأَلفـاظِ باعِثَـةَ السـُّكرِ
فهمنــا وعَربَــدنَا ورُحنـا بِسـكرِنا
نَميــلُ حَيــارى تــائِهينَ بلا خَمــرِ
رَعَـى اللَـه أَيَّـامَ الوصالِ التي جَلَت
قَتَـامَ قُلـوبٍ جـاءَ عَـن ظُلمَـةِ الهجرِ
وحَيَّــا بِجَرعــاءِ الغُــوَيرِ لَياليـاً
بكُـم طـابَ مَعناهـا إِلى مطلَعِ الفجرِ
لقــد قَصـُرَت اوقاتُهـا انَّـهُ اللُّقـا
لأَقصــرُ وقـتٍ مـا يكـونُ مِـن العُمـرِ
أَمَــا ومَعَــانِيكُم ونُــورِ جمــالِكم
وَمـا ذاعَ فـي الأَكـوانِ من ذلِكَ السِّرِ
وآيـــاتِ عُليَـــاكُم وَعِــزّ جَلالِكُــم
ومَاصـينَ حكُمـاً فـي المَشَاعِرِ والحجِرِ
هَــواكُم جَلِيســي لا يُفَــارِقُ مُهجَـتي
وَلَـو طَرفَـةً حَتَّـى نُوَسـَّدَ فِـي القَـبرِ
رَضــِيتُ بِكُــم عِـزَّاً وَذُخـراً وَمـوئِلاً
لِــدِيني وَدُنيـائي وللحشـرِ والنَّشـرِ
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).