هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا أحيلـي ليلـى ومـا أبهاها
خطـف القلـب يـا هـذيم هواهـا
كلمــــا لألأ البــــوارق ليلاً
قلـت ليلـى انجلـت ولاح سـناها
وإذا مــا بــدت صـباحاً بمـرطٍ
خلتهـا الشـمس تنجلـي وضـحيها
لــو ترانــي إذا ترنــم حـادٍ
باسـم ليلى لقلت ذا الصب تاها
أنـا لـم أعشـق الصابح إذا لا
ح بمجلـــى بـــروزه لولاهـــا
ورفـــاقٍ ســريت فيهــم ثقيلاً
والبـوادي هـز القلـوب دجاهـا
تبتغــي كلنــا مــواطن ليلـى
وعيــون الأعيــان مـا أسـخاها
تتــداعى صــرعى غــرام ووجـدٍ
إن قطعنــا آهــاً نواصـل آهـا
وبتلــــك التلال أصـــناف وردٍ
خطــف القــل لونهــا وشـذاها
وبقـــاعٌ آرامهـــا تـــترامى
حــول ليلــى طوافــةً بخباهـا
ريمــةٌ تجعــل الفحـول حيـارى
وأســود الغابــات مـن قتلاهـا
أهلهـا السـاكنون بطحـاء سـلعٍ
حــي ســلعاً وقدســن بطحاهــا
تتــدلى القلـوب شـوقاً إليهـا
يـا رعـةى اللَـه حيهـا ورعاها
قد تراها الأبصار كالرقعة الخض
راء فيهـــا مســـطرٌ معناهــا
فهنيئاً لمهجـــــةٍ عشــــقتها
وهنيئاً لكـــل عيـــنٍ تراهــا
يـا لتلـك الطلول كم هام لهفا
مغـــرمٌ راح والهــاً يهواهــا
وبـروج المحـب مـا أشـوق الـص
ب إليهــا قلبـاً ومـا أزهاهـا
تـــترائى كــأن جنــات قــدسٍ
خيمــت فــي ربوعهــا ورباهـا
قــد عشــقنا ترابهــا وهـواء
مــر فيهــا وكــل طـلٍّ سـقاها
وبكينـــا لأجلهـــا وضـــحكنا
وبعثنــا الأرواح نحــو علاهــا
ورأينــا بــأعين السـر نـاراً
أذكـت الوجـد فـي ذرى سـيناها
ففقــدنا الوجـود منـا هيامـا
واصــطلاماً لمـا وجـدنا هـداها
فرعاهــا الآلــه فــي كــل آنٍ
وحماهـــا وبالرضـــا حياهــا
هـي نعـم المزار والدار فالجب
بـار داراً للمكرمـات اصـطفاها
وانتقاهــا عــروس قــدسٍ وحلا
هـا وفـي حضـرة القبـول جلاهـا
وطوىنشـــر مســـكها وتـــولى
نشـــره فــي بلاده وارتضــاها
فهــي معــراج روح كــل ولــي
ليــس للأوليــاء قصــدٌ سـواها
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).