هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُـلْ للـذي فينـا تَمَسـَّكَ مُخْلِصـاً
لـم يُـردِ عَبـداً شـَيْخُهُ المَهْـدِيُّ
رُحْ فـي أمـانِ اللـه تَحـتَ ظِلالِهِ
هــو للأحبَّــةِ يــا وَلِــيُّ وَلِـيُّ
نَــدْبٌ بِجِلْجــالِ الوَلايَـةِ بـاهِرٌ
وبِرُحْــبِ ديــوانِ العُلـى مَجْلِـيُّ
هــذا خَفِــيٌّ ظــاهرٌ فـي طَـوْرِهِ
قُـلْ نِعْـمَ ذاكَ الظَّـاهِرُ المَخْفِـيُّ
خَبَــرُ الحَقيقَـةِ مُسـْنَدٌ بِطَريقِـهِ
وعــنِ النَّــبيِّ المُصـْطَفى مَـرْوِيُّ
هــذا خَفــاءٌ آنَ يُنْشــَرُ شـأنُهُ
عَجَبـاً ظُهـورٌ فـي الخَفـا مَطْـوِيُّ
زِيُّ الوَلايَــةِ زِيُّنــا ونِظامُنــا
ولِكُـــلِّ شــَخصٍ فــي ســُراهُ زِيُّ
البَـرْقُ يُلْوى وهو في كَبِدِ العُلى
مــا حُـطَّ ذاكَ البـارقُ المَلْـوِيُّ
فـإذا لَـواكَ مـن الحَواسِدِ حادِثٌ
صـَبراً فـأنتَ علـى الحَسـودِ عَلِيُّ
قـد يَلْتَـوي الخِيروزُ وهوَ بِذاتِهِ
عنـدَ التَّجـارِبِ يـا حَـبيبُ قَـوِيُّ
فَصــِراطُ أصـْحابِ الضـَّلالَةِ أعْـوَجٌ
وصــِراطُ أصــْحابِ الهُـدى فَسـَوِيُّ
لا تَخْـشَ إنْ يَبْـنِ الحَسـودُ قِبابَهُ
كـمْ رَمْشـَةٍ يَهْـوى بهـا المَبْنِـيُّ
للــه فــي بَطْحــاءِ أُمِّ عَبيـدَةٍ
بَطَـلٌ لنـا فـي الحادِثـاتِ أبِـيُّ
عَيـنُ العِنايَـةِ منـهُ تَرْعى حَيَّنا
يـا نِعْـمَ ذا الرَّاعي ونِعمَ الحَيُّ
مَيْتـاً وحَيًّـا كَيـفَ كُنـتُ بِـذِمَّتي
وابْهَــجْ فَحِــبُّ اللـه مَيْـتٌ حَـيُّ
بَينـي وبينـكَ مـن تُرابٍ قَيْدُ ما
شــِبْرٍ وذا نَشــْرٌ ولـو هـوَ طَـيُّ
عَــوِّلْ علَـيَّ ولا تَخَـفْ مـن حـادِثٍ
فَحَـديثُ عِـزِّي فـي العُلـى مَحْكِـيُّ
نَشـَرَ الرَّسـولُ عَلَـيَّ بُـرْدَةَ أمْنِهِ
وأنـا ابنُـهُ بـلْ سـِبْطُهُ العَلَوِيُّ
نَبَعَـتْ بِغُصـني دَوْحـةٌ مـن هاشـِمٍ
ولَهـا مـن البَحـرِ المُطَمْطَـمِ رِيُّ
وأفــاضَ لــي رَبِّـي شـُؤُناً جَمَّـةً
وعَلَــيَّ ســَحَّ نَــوالُهُ القُدْســِيُّ
عَلَـــمٌ وعَيْلَــمُ هِمَّــةٍ نَبَوِيَّــةٍ
أُدْعــى وإنِّـي الضـَّيْغَمُ الغَيْبِـيُّ
احْفَـظْ نِظـامي والهَجَـنْ بِقَصائِدي
بَحْــرُ العِنايَــةِ ضـِمْنَها مَخْبِـيُّ
سـِرٌّ تَلَجْلَـجَ مـن فُـؤادِ المُصْطَفى
مـــا فيــهِ شــَرْقِيٌّ ولا غَرْبِــيُّ
أنـا طـورُ سـيناءِ التَّجَلِّي ضِمْنَهُ
قَبَســي هُنالــكَ ظــاهِرٌ مَــرْئِيُّ
مـن بَعدِ مَوْتي فارْتَقِبْ من مَظْهَري
نَشــْأَ الحَيــاةِ فَـذلكَ المَقْضـِيُّ
والـزَمْ طَريقـي لا تُفـارِقْ مَنْهَجي
فَأنــا طَريقــي نَهْجُــهُ شــَرْعِيُّ
كُـنْ رأسَ حِزْبـي ناظِمـاً لِعِصابَتي
حِزْبــي بِعَيــنِ المُصـْطَفى مَرْعِـيُّ
مــن جاءَنـا خَبْلاً شـَقِيًّا أسـْفَهاً
مُتَمَســـِّكاً ســَيُرَدُّ وهــو تَقِــيُّ
ومـتى الفَقيـرُ أتى وَلاذَ بِبابِنا
بُشـْراهُ فَهـوَ مـنَ القَبـولِ غَنِـيُّ
خَبَــرٌ صــَحيحٌ لا يُشــابُ بِرَيْبَـةٍ
فـي صـَدرِ ديـوانِ العُلـى مَنْهِـيُّ
أنـا نَـوعُ سـِرٍّ أنـتَ نُكْتَةُ جُزْئِهِ
ولقــد تَوَحَّــدَ حُكْمُــهُ النَّـوْعي
نَــوْعٌ وجُــزْءٌ وهـو شـَكْلٌ واحِـدٌ
والنَّـــوْعُ كُـــلٌّ كُلُّــهِ جُــزْئي
أنا شَيْخُ من في الأرضِ أعْلَمُ عالِمٍ
فـي العَصـرِ واحِدُ نَوْعِها الفَرْدي
أنـا فـي مُطارَفَـةِ العَجاجِ مُؤَيَّدٌ
إن عَــجَّ يومــاً رَكْبُـهُ الفَوْضـي
أنـا عـارِفٌ بِنِمـاطِ كُـلِّ دَقيقَـةٍ
أنـا في الرِّجالِ العالِمُ الدِّيني
أنـا وارِثُ الهـادي بِسـُنَّةِ هَدْيِهِ
فــإذا انْتَسـَبْتُ فـإنَّني السـُّنِّي
أبُنَـيَّ روحـي هِـمْ بِـراحِ عِنايَتي
ذَوْقٌ هَنِــــيٌّ طَيِّــــبٌ ومَــــري
نَـمْ بالأمانِ فأنتَ في مَهْدِ الرِّضا
وعَليــكَ نــورُ حَقيقَــتي مَجْلـي
قُـمْ آمِنـاً نَـمْ آمِنـاً سـِرْ آمِناً
فَعَلَيْــكَ حِصــْنٌ ضــَمانِنا مَبْنـي
لـو حارَبَتْـكَ الأُسـْدُ في فَلَواتِها
دُهِيَــتْ ونـابَ الكُـلَّ منهـا عـي
كَتَـبَ الرَّسـولُ بِطـاقَتي بِيَمينِـهِ
فـــي مَحْضــَرٍ ديــوانُهُ مَمْلــي
وأبـي أبـو العَبَّـاسِ حاجِبُ بابِهِ
واللَّيــلُ منــهُ حِجــابُهُ مَرْخـي
ومُـذِ انْتَحَيْـتُ عنِ المَقامِ تأدُّباً
وافــى إلَــيَّ مـنَ النَّبِـيِّ علـي
فَأشــارَ لــي فَـأتَيْتُهُ مُتَأدِّبـاً
وشــَذا البِشــارَةَ نَشـْرُهُ عَبَقـي
قالََ افْتَخِرْ واسْمَعْ يَقولُ المُصْطَفى
مـا خـابَ مَـنْ أُسـْتاذُهُ المَهْـدي
فَأخَــذْتُها عنــهُ ومِــتُّ بِلَـذَّتي
فَأنـا بِـذاكَ المَـوْتِ دَهْـراً حَـي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين.متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين.ثم رحل إلى مصر سنة (1238) فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق (سنة 1251)، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية.وتوفي ببغداد.له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، (ومعراج القلوب - ط).